ثقافةبروفايل — شخصيةقبل 6 أيام

بروفايل: باسم خندقجي

شخصية
باسم محمد صالح أديب خندقجي

باسم خندقجي

أول روائي يكتب جائزة البوكر من داخل السجن الإسرائيلي وينال 50 ألف دولار

🎂تاريخ الميلاد:22 ديسمبر 1983 في نابلس
🌍الجنسية والمقر:فلسطيني من نابلس، مقيم في القاهرة
💼المنصب الحالي:روائي وشاعر فلسطيني محرر
📚حقيقة مفاجئة:استكمل دراسة العلوم السياسية من السجن
⛓️حقيقة أخرى:قضى 21 سنة بحكم ثلاثة مؤبدات
🏆
50000دولار أمريكي
جائزة البوكر 2024
📖
8روايات
عدد الروايات المنشورة
🔒
21عاماً
سنوات الأسر
🗣️
3لغات على الأقل
لغات ترجمة أعماله

في أكتوبر 2025، استعاد الروائي الفلسطيني باسم خندقجي حريته بعد 21 عاماً قضاها في سجون الاحتلال، محطماً الصفة الملازمة له كـ «الأسير المحرر». كتب خندقجي روايته الفائزة «قناع بلون السماء» من داخل السجن، وفازت بجائزة البوكر العالمية للرواية العربية عام 2024، لتصبح أول رواية تفوز بهذا التكريم من داخل أسيج معتقل. وُلد سنة 1983 في نابلس، واعتُقل عام 2004 بحكم ثلاثة مؤبدات. امتد إبداعه عبر دواوين شعرية وخمس روايات من بينها «نرجس العزلة» و«خسوف بدر الدين»، حيث استخدم الأدب سلاح مقاومة وحفاظ على الهوية.

المسار الزمني

1983

ولد باسم خندقجي في مدينة نابلس

2004

اعتقاله من قوات الاحتلال في السنة الجامعية الأخيرة

2005

الحكم عليه بثلاثة مؤبدات

2009

إصدار ديوان «طقوس المرة الأولى» من السجن

2017

إطلاق رواية «نرجس العزلة» في ملتقى فلسطين للرواية

2022

نشر رواية «قناع بلون السماء» عن دار الآداب

2024

فوز رواية «قناع بلون السماء» بجائزة البوكر العالمية

2025

الإفراج عنه من السجن وإبعاده إلى مصر وفق صفقة تبادل أسرى

الكتابة كمقاومة وحفاظ على الهوية

بدأ باسم خندقجي رحلته الأدبية داخل السجن عام 2004 عندما كان في السنة الجامعية الأخيرة. وضع مكتبة داخل المعتقل وكتب مقالاته الأولى تحت عنوان «مسودات عاشق وطن» في 2005. لم يكن الأدب هروباً من الواقع بل أداة لتوثيق التجربة الفلسطينية وتحويلها إلى قضية إنسانية عالمية. أصدر 8 روايات وديواني شعر، وحصل على بكالوريوس في العلوم السياسية من داخل الأسر، مثبتاً أن العقل الإبداعي لا تحجمه القضبان.

«قناع بلون السماء» والفوز التاريخي

نشرت رواية «قناع بلون السماء» عام 2022 عن دار الآداب، وتروي قصة باحث فلسطيني في رام الله يرتدي قناعاً ليتقمص شخصية إسرائيلية. الرواية تحويل عميق لهاجس الهوية والأرض والاستعمار. في أبريل 2024، أعلنت لجنة تحكيم جائزة البوكر العالمية للرواية العربية فوز خندقجي بـ50 ألف دولار، مما جعله أول أسير يفوز بهذا التكريس من داخل السجن، حدث أثار انتقادات إسرائيلية حادة وتصريحات صحفية استفزازية.

الحرية والمنفى والمشاريع الثقافية الجديدة

أطلق سراح خندقجي في 13 أكتوبر 2025 ضمن صفقة تبادل أسرى بين حماس وإسرائيل بعد 21 سنة. تم إبعاده إلى مصر حيث استقر في القاهرة. لم يتوقف الإبداع، بل أصدر رواية «سادن المحرقة» عام 2025 كجزء من ثلاثية جديدة، والجزء الثالث بعنوان «شياطين مريم الجليلية» قيد الإعداد. يطور مفهوم «أدب الاشتباك» بالتعاون مع مثقفين فلسطينيين وعرب.

الجدل والانتقادات: هجوم إسرائيلي وعزلة فلسطينية

حول فوز خندقجي بالبوكر جدل حاد. انتقدته وسائل إعلام إسرائيلية بعنف، ووصفت صحيفة هآرتس روايته بأنها صادرة عن «إرهابي» محكوم بالسجن المؤبد، وتساءلت عن كيفية نشره من السجن. لكن خندقجي واجه أيضاً نقداً من داخل الأوساط الفلسطينية بشأن تمثيله الصحيح للقضية. رغم ذلك، يرى في نيله الجائزة انتصاراً للفكر والإبداع على القمع، وفي كتاباته دعوة لتحويل الألم الخاص إلى رسالة كونية.

المصدر
منشورات ذات صلة
ثقافةبالأرقامقبل ساعتين
صناعة الترجمة العربية بالأرقام — من الركود إلى النمو المتسارع

تشهد صناعة الترجمة في العالم العربي نموّاً ملحوظاً مدفوعاً بالطلب المتزايد على المحتوى المترجم والعولمة الثقافية. تكشف البيانات الحديثة عن فجوة كبيرة بين عدد المترجمين المحترفين والطلب السوقي، مما يعكس فرصة استثمارية واعدة في هذا القطاع الحيوي.

💰
1.8 مليار دولار
حجم سوق الترجمة العربية عالمياً
بنسبة نمو سنوية تقدر بـ 7-8% خلال الفترة 2023-2024
📚
65%
من المحتوى العلمي العالمي غير متاح بالعربية
يعكس الحاجة الملحة لمترجمين متخصصين في مجالات العلوم والتكنولوجيا
👥
42,000 مترجم
عدد المترجمين المحترفين في العالم العربي
بينما يتجاوز الطلب السنوي على خدمات الترجمة حاجة 150,000 مترجم بدوام كامل
📄
3.2 مليار نص
عدد الكلمات المترجمة سنوياً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
بزيادة قدرها 34% مقارنة بسنة 2022
اعرض الكل (10) ←
المصدر
ثقافةسيناريوهاتقبل 6 ساعات
مستقبل الفنون البصرية الرقمية في العالم العربي — ثلاثة سيناريوهات للإنتاج والاستثمار

تشهد الفنون البصرية الرقمية انفجاراً عالمياً في الاستثمار والإنتاج، لكن العالم العربي لا يزال في مراحل أولى من اعتماد هذه التقنيات. سيناريوهات المستقبل القادم تتوقف على قدرة الدول العربية على توفير البنية التحتية الرقمية والدعم المالي والكوادر الفنية المتخصصة.

كيف ستتطور صناعة الفنون البصرية الرقمية في العالم العربي خلال السنوات القادمة؟

🗓 خلال 5-7 سنوات
🟢السيناريو الأفضل: ازدهار الاستثمار والاستقطاب العالمي
30%
  • زيادة الاستثمارات الخليجية في المشاريع الفنية الرقمية بنسبة تجاوز 200%
  • استقطاب المواهب العربية من الخارج وتطوير بيئة عمل جاذبة للمبدعين
  • نشوء منصات إقليمية رائدة للفنون الرقمية تنافس المنصات العالمية
  • دعم حكومي فعّال لحاضنات الابتكار والشركات الناشئة الثقافية

يصبح العالم العربي وجهة عالمية معترفة للفنون البصرية الرقمية، مع نمو قطاع يوظف آلاف المبدعين وينتج أعمالاً عالمية المستوى يُشاهدها مليارات الأشخاص.

🔵السيناريو الأرجح: نمو تدريجي مع فجوات إقليمية
55%
  • استمرار الاستثمارات الخليجية لكن بوتيرة متوازنة وأقل من التوقعات المبالغ فيها
  • نمو محلي في عدد من الدول العربية مثل مصر والسعودية والإمارات، مع تخلف معظم الدول الأخرى
  • ظهور منصات محدودة الأثر وشراكات مع شركات عالمية بدل بناء صناعة مستقلة
  • اعتماد متزايد على الكفاءات الأجنبية في المراكز الإدارية والتقنية العليا

يتطور القطاع بشكل معتدل مع تركز الفرص في دول محدودة، ما يترك فجوات واسعة بين الدول والمناطق ويحد من الإمكانات الإقليمية الكاملة للقطاع.

🔴السيناريو الأسوأ: الجمود والاعتماد على الاستيراد
15%
  • انخفاض الاستثمارات بسبب أولويات اقتصادية أخرى أو عدم استقرار سياسي
  • استمرار الهجرة القسرية للمواهب العربية نحو المراكز الغربية والآسيوية
  • غياب استراتيجيات حكومية واضحة لدعم الابتكار في قطاع الفنون الرقمية
  • بقاء العالم العربي مستهلكاً فقط للمحتوى الرقمي دون إنتاج محلي منافس

يبقى القطاع هامشياً ومعتمداً على الاستيراد والترخيص من جهات خارجية، ما يفقد الاقتصاد العربي فرص توظيف وتصدير كبيرة ويعمق التبعية الثقافية والتكنولوجية.

المصدر