نقشان أثريان باسم عمر بن الخطاب يثيران الجدل

كشفت هيئة التراث السعودية في 10 يونيو 2026 عن اكتشاف 1774 أثراً جديداً بمحافظة المهد، من ضمنها نقشان صخريان يحملان اسم الخليفة عمر بن الخطاب، ما يضيف بعداً تاريخياً جديداً للمنطقة ويثير تساؤلات حول طبيعة الاستيطان المبكر.
هذا الاكتشاف قد يعيد رسم جزء من تاريخ الجزيرة العربية، ويقدم أدلة ملموسة عن الحضور الإنساني في مناطق لم تكن معروفة بأهميتها التاريخية بهذا القدر من قبل، مما قد يجذب اهتمام الباحثين والسياح على حد سواء.
النقشان، اللذان يحمل أحدهما عبارة «الله ولي عمر بن الخطاب في الدنيا والآخرة»، وُجدا ضمن نتائج الموسم الثاني للمسوحات الأثرية التي شملت مناطق السويرقية والمويهية وحاذة. وقد سجلت الهيئة 156 موقعاً أثرياً جديداً، تضمنت 461 نقشاً إسلامياً و34 نقشاً ثمودياً و1259 رسماً صخرياً، بالإضافة إلى منشآت حجرية وقصور أثرية. ويهدف هذا التوثيق إلى صون الموروث الحضاري للمملكة وفق رؤية 2030.

