تشهد منطقة الساحل الإفريقي، التي تمتد من المحيط الأطلسي إلى القرن الإفريقي، صراعًا جيوسياسيًا معقدًا منذ عام 2012، تفاقم بسبب ضعف الحوكمة، وتزايد نشاط الجماعات المتطرفة، وتنافس القوى الدولية. أدت هذه العوامل إلى سلسلة من الانقلابات العسكرية وتدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في دول مثل مالي، بوركينا فاسو، والنيجر، مع تراجع ملحوظ للنفوذ الفرنسي وصعود لدور روسيا.
⚔️ بداية تمرد الطوارق والانقلاب العسكري في مالي
بدأ تمرد الطوارق في شمال مالي، مطالبين بالاستقلال أو الحكم الذاتي، واستغل هذا التمرد جماعات إسلامية متطرفة. وفي 22 مارس، أطاح انقلاب عسكري بالرئيس أمادو توماني توري، مما دفع فرنسا للتدخل لاحقاً.
🇫🇷 التدخل العسكري الفرنسي في مالي (عملية سرفال)
تدخلت فرنسا عسكريًا في مالي من خلال عملية سرفال لمواجهة الجماعات المتطرفة واستعادة السيطرة على المدن الرئيسية في الشمال، مؤكدة بقاء قواتها طالما كان ذلك ضروريًا.
🇫🇷 إطلاق عملية برخان الفرنسية لمكافحة الإرهاب
توسعت العمليات الفرنسية في منطقة الساحل بإطلاق عملية برخان، بهدف مكافحة التمرد والجماعات الإرهابية في المنطقة التي تشمل مالي والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد وموريتانيا.
🇲🇱 انقلاب عسكري في مالي وتوتر العلاقات مع فرنسا
أطاح ضباط بالرئيس إبراهيم بوبكر كيتا في أغسطس 2020، مما أدى إلى توتر العلاقات مع فرنسا. بدأت مالي تتجه نحو روسيا كشريك أمني بديلاً لفرنسا.
🇷🇺 انقلاب عسكري ثانٍ في مالي وبداية وجود فاغنر
شهدت مالي انقلابًا ثانيًا في مايو، وتصاعدت المشاعر المعادية لفرنسا. بدأت مجموعة فاغنر الروسية بتقديم الدعم العسكري لمالي، مما يمثل بداية لتعزيز النفوذ الروسي في المنطقة.
🇧🇫 انقلابان عسكريان في بوركينا فاسو
شهدت بوركينا فاسو انقلابين عسكريين في يناير وسبتمبر، مدفوعين بتدهور الوضع الأمني وتصاعد عنف الجماعات المسلحة، مما أدى إلى تقارب البلاد مع مالي والنيجر وروسيا.
🇳🇪 انقلاب النيجر وانسحاب القوات الفرنسية
وقع انقلاب عسكري في النيجر في يوليو، واحتُجز الرئيس محمد بازوم. أعلن المجلس العسكري الجديد إلغاء اتفاقيات التعاون العسكري مع فرنسا، مما أدى إلى انسحاب القوات الفرنسية بحلول ديسمبر.
🌍 تزايد النفوذ الروسي وتراجع الوجود الفرنسي في الساحل
استمر تراجع الوجود العسكري الفرنسي في منطقة الساحل بشكل كبير مع انسحاب القوات من النيجر، وتشاد، والسنغال. في المقابل، عززت روسيا وجودها عبر 'الفيلق الإفريقي' الذي حل محل مجموعة فاغنر.
🚨 تصاعد الهجمات الإرهابية وتفاقم الأزمة الإنسانية
شهدت منطقة الساحل تصاعدًا في الهجمات الإرهابية، مما أدى إلى نزوح الملايين وتفاقم الأزمة الإنسانية، وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أن الإرهاب في الساحل يشكل تهديدًا عالميًا متصاعدًا.
🤝 مواصلة الصراع في مالي واجتماعات الاتحاد الأفريقي
تواصل الجماعات المسلحة هجماتها في مالي، مع تحالفات غير معلنة تهدف للسيطرة على مناطق الشمال. يناقش الاتحاد الأفريقي في قمته الـ 39 بأديس أبابا أزمات الساحل كأولوية قصوى.
