ستة أعوام تحت الرمال: معبد سيناء يغير التاريخ


إحصاءات المنشور

في إنجاز أثري جديد، كشفت البعثة المصرية في 19 يوليو 2026 عن ثلاث مقابر صخرية تعود لعصر الدولة الحديثة بمنطقة جبانة البوباسطيون في سقارة بمصر.
هذا الاكتشاف يفتح آفاقاً جديدة لفهم الحياة اليومية والمكانة الاجتماعية لكبار رجال الدولة والمجتمع المصري قبل 3500 عام.
تضمنت المقابر المكتشفة، حسب بيان وزارة السياحة والآثار، نقوشاً هيروغليفية وعناصر أثرية مهمة. إحدى المقابر تعود لشخص يدعى «منتوحتب» وتتميز بمناظر الصيد وحاملي القرابين وصاحب المقبرة جالساً مع والدته «إعح حتب». كما سجلت جدران المقبرة ألقاباً عدة تشير إلى أن «منتوحتب» كان من كبار رجال الإدارة والجيش في بدايات عصر الدولة الحديثة، بينما المقبرة الثانية تعود لـ«بارع إم وايا» والثالثة لـ«نحسي».

في يونيو 2026، كشفت هيئة التراث السعودية عن اكتشاف نقش صخري نادر يحمل اسم الخليفة عمر بن الخطاب ضمن 1774 مكتشفاً أثرياً جديداً في محافظة المهد بالمدينة المنورة.
يُعيد هذا الاكتشاف صياغة فهمنا للتاريخ الإسلامي المبكر في شبه الجزيرة العربية، ويضيف طبقة جديدة لقصص الحضارات التي عبرت هذه الأرض منذ آلاف السنين.
جاء هذا الكشف ضمن نتائج الموسم الثاني للمسوحات الأثرية في مناطق السويرقية والمويهية وحاذة، حيث تضمن النقش عبارة «الله ولي عمر بن الخطاب في الدنيا والآخرة». وشمل المسح توثيق 156 موقعاً أثرياً جديداً، من بينها 461 نقشاً إسلامياً و34 نقشاً ثمودياً و1259 رسماً صخرياً، بالإضافة إلى 11 منشأة حجرية وثلاثة قصور ومبانٍ أثرية. وتؤكد هيئة التراث استمرارها في تنفيذ برامج المسح والتوثيق الأثري، بهدف حماية التراث الوطني وإبراز مكانة المملكة الحضارية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
شهدت الإمبراطورية الرومانية في أواخر القرن الرابع الميلادي انقسامًا جذريًا أدى إلى ظهور كيانين مستقلين: الإمبراطورية الرومانية الغربية والإمبراطورية الرومانية الشرقية (البيزنطية). هذا التقسيم لم يكن مجرد إعادة تنظيم إداري بل كان له تداعيات عميقة على مسار التاريخ.
انقسام الإمبراطورية الرومانية يمثل نقطة تحول جوهرية في تاريخ أوروبا والعالم، حيث أثر على التطورات السياسية والثقافية والدينية لقرون تالية.