التلسكوبات الفضائية بالأرقام — عيوننا نحو الكون

التلسكوبات الفضائية، من هابل إلى جيمس ويب، فتحت آفاقًا جديدة لفهمنا للكون. تقدم لنا هذه الأدوات المذهلة رؤى لا تقدر بثمن حول النجوم، المجرات، وحتى أصول الكون نفسه، متجاوزة حدود الغلاف الجوي الأرضي.

التلسكوبات الفضائية، من هابل إلى جيمس ويب، فتحت آفاقًا جديدة لفهمنا للكون. تقدم لنا هذه الأدوات المذهلة رؤى لا تقدر بثمن حول النجوم، المجرات، وحتى أصول الكون نفسه، متجاوزة حدود الغلاف الجوي الأرضي.

في أواخر يوليو 2026، نجح باحثون من جامعة نورث وسترن بالتعاون مع معهد SkAI القومي في اختبار نظام ذكاء اصطناعي متكامل، يقود التلسكوبات الفلكية تلقائياً ويُحدث ثورة في عمليات الرصد.
هذا يعني أن الاكتشافات الفلكية المستقبلية قد تصبح أسرع وأكثر دقة، مما يفتح آفاقاً جديدة لفهم أسرار الكون ويقلل من الأخطاء البشرية في تحديد أهداف الرصد.
تولى نظام الذكاء الاصطناعي الجديد تخطيط وجدولة الرصد الفلكي على تلسكوب فيكتور إم بلانكو، المزود بكاميرا DECam البالغة دقتها 570 ميغابكسل، وتكيّف مع الظروف المتغيرة مثل الطقس وضوء القمر وصفاء الغلاف الجوي، وذلك بعد أن تدرب على بيانات مشروع مسح الطاقة المظلمة. وأكد الباحثون، في إعلانهم الصادر في أغسطس 2026، أن أداء النظام يقارب مستوى الخبراء البشر حالياً، ويُتوقع أن يتفوق عليهم مستقبلاً، مما سيوفر لعلماء الفلك وقتاً أطول لتحليل البيانات بدلاً من الانشغال بتخطيط عمليات الرصد.
يُظهر المخطط البياني نموًا هائلًا في عدد مستخدمي الإنترنت على مستوى العالم خلال الفترة من 2010 إلى 2023. ارتفع العدد من حوالي 2 مليار مستخدم في عام 2010 إلى أكثر من 5 مليارات مستخدم في عام 2023، مما يعكس الثورة الرقمية وانتشار الأجهزة الذكية. كانت الفترة ما بين 2015 و2020 شاهدة على أكبر قفزة في أعداد المستخدمين، مدفوعة بتوسع البنية التحتية وتزايد القدرة على تحمل التكاليف. على الرغم من أن وتيرة النمو قد تباطأت قليلاً في السنوات الأخيرة، إلا أن النسبة المئوية للسكان الذين يستخدمون الإنترنت لا تزال في تزايد مستمر، مما يشير إلى أن هناك مجالاً أكبر للوصول الرقمي في المناطق التي لا تزال محرومة.

تغطي المحيطات أكثر من 70% من سطح كوكبنا، وتلعب دورًا حيويًا في تنظيم المناخ وتوفير الموارد الطبيعية ودعم التنوع البيولوجي. ولكنها تواجه تحديات غير مسبوقة تهدد استدامتها.