فقر الدم قد يكون بوابة خفية للسرطان

تشخيص بسيط لفقر الدم قد يكون التحذير الأول لورم سرطاني كامن. دراسة معهد كارولينسكا السويدي في أبريل 2026 كشفت أن الرجال المصابين به تسجل لديهم إصابة سرطانية بنسبة 6.2% خلال 18 شهراً، ضعف النسبة لدى الأصحاء.
إذا اكتُشف لديك فقر دم جديد، هذا ليس مرضاً منفصلاً بسيطاً. قد يكون جسدك يرسل إشارة مبكرة من أورام لا تزال صغيرة أو حتى غير مرئية، وهو يعني أن الفحص الروتيني الذي تتجاهله قد ينقذ حياتك.
حللت الدراسة بيانات 190 ألف شخص شُخّصوا بفقر الدم لأول مرة. خلال 18 شهراً من التشخيص، اكتُشف السرطان لدى 6.2% من الرجال و2.8% من النساء، وهي نسبة تقارب الضعف مقارنة بمن لم يُصابوا بفقر الدم. الميزة أن تحليل الدم الروتيني يكشف فقر الدم فوراً، ما يجعله أداة تشخيص مبكرة فعالة. الباحثون يؤكدون أن فقر الدم قد لا يكون المرض نفسه، بل رسالة إنذار من أمراض كامنة أخطر، ما يستدعي من الأطباء توسيع الفحوصات، لا اكتفاؤهم بعلاجه كحالة معزولة.

