تستعرض هذه الخريطة شبكة العلاقات المعقدة للأزهر الشريف، المؤسسة الإسلامية السنية الأبرز في العالم، وتوضح تأثيره الديني والسياسي والثقافي على المستوى الإقليمي والدولي من خلال تفاعلاته مع الدول والمنظمات الدينية والتعليمية.
الأزهر الشريف
مرجعية سنية عالمية
يعمل الأزهر تحت المظلة الرسمية للدولة المصرية ويتلقى دعماً حكومياً كبيراً لمهامه الدينية والتعليمية.
يُعد مجمع البحوث الإسلامية الهيئة العليا للأزهر في شؤون الفتوى والبحث العلمي والشريعة.
يرتبط الأزهر بعلاقات قوية مع الفاتيكان في إطار تعزيز حوار الأديان والتعايش السلمي، ونتج عنها وثيقة الأخوة الإنسانية.
يتبادل الأزهر الخبرات والأساتذة والطلاب مع العديد من الجامعات والمؤسسات الإسلامية حول العالم، خاصة في آسيا وأفريقيا.
تتعاون الإمارات مع الأزهر في مجالات نشر الفكر الوسطي ومكافحة التطرف ودعم مبادرات السلام.
يُعد الأزهر خصماً فكرياً رئيسياً للجماعات المتطرفة، حيث يعمل على تفنيد أيديولوجياتها المتطرفة وتعزيز الفهم الصحيح للإسلام.
يوجد تنسيق في بعض القضايا الدينية مع هيئة كبار العلماء بالسعودية، ولكنهما يتنافسان أحياناً على المرجعية الدينية للعالم السني.

