مصر تُعيد إحياء سيرة قادة عسكريين مجهولين بسقارة

كشفت البعثة الأثرية المصرية في يوليو 2026 عن ثلاث مقابر صخرية جديدة بمنطقة البوباسطيون بسقارة تعود لعصر الدولة الحديثة، بها نقوش هيروغليفية وألقاب رفيعة لأصحابها لم تكن معروفة من قبل.
هذا الكشف يفتح نافذة نادرة على الحياة الإدارية والعسكرية في مصر القديمة، ويكشف عن صفحات مطوية من تاريخ كبار رجال الدولة لم تُسجل من قبل.
في 19 يوليو 2026، أعلنت البعثة الأثرية المصرية العاملة بمقابر البوباسطيون في سقارة جنوب مصر عن اكتشاف ثلاث مقابر صخرية جديدة تعود إلى عصر الدولة الحديثة. أسفر الكشف عن العثور على نقوش هيروغليفية وألقاب رفيعة لأصحاب المقابر، تشير إلى دور إداري وعسكري بارز في بدايات الدولة الحديثة، منها «الأمير الوراثي» و«العمدة» و«المشرف على جيش مدينة خبشيت». وتجاوزت قيمة هذا الكشف مجرد العثور على هياكل معمارية جديدة، لتصل إلى إعادة إحياء سيرة أصحابها واستعادة صفحات من تاريخهم ظلت مدفونة تحت الرمال لآلاف السنين، وفقًا للأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الدكتور هشام الليثي.



