ما هو أحد أبرز التطورات الحديثة في مجال الروبوتات التي تسمح لها بالتفاعل مع البيئة البشرية بشكل أكثر فعالية؟

نجا كوكب عملاق من فناء نجمه المضيف الميت، في ظاهرة فلكية أثارت حيرة العلماء طويلاً. الكوكب الذي يدعى WD1856b يدور حول نجم قزم أبيض على مسافة قريبة جداً، ليكمل دورة كاملة كل 1.4 يوم فقط.
هذا الاكتشاف يفتح آفاقاً جديدة لفهم مصير أنظمتنا الكوكبية، ويثبت أن موت النجوم لا يعني بالضرورة نهاية الحياة الكوكبية حولها.
في عام 2020، اكتشف الفلكيون كوكباً عملاقاً يدور حول نجم ميت، وتحديداً نجم قزم أبيض. ظل السؤال المحير كيف نجا الكوكب «WD1856b» من مرحلة النجم العملاق الأحمر التي تسبق موت النجم، حين يتضخم النجم إلى أكثر من 100 ضعف حجمه الأصلي ويبتلع الكواكب القريبة. لكن في 1 يوليو 2026، كشفت ملاحظات تلسكوب «جيمس ويب» الفضائي التابع لوكالة ناسا عن أن الكوكب أكثر سخونة بمقدار 240 درجة فهرنهايت مما هو متوقع، مما يشير إلى أنه ربما يكون قد هاجر إلى مداره الحالي بعد أن تلاشى النجم.
تنتشر العديد من الخرافات حول الدماغ البشري وقدراته، مما يؤثر على فهمنا لكيفية عمله وتطوره. في هذا التحقق من الحقائق، سنتناول بعض الادعاءات الشائعة حول الدماغ، ونكشف عن الحقائق العلمية التي تدحضها.
دماغ الإنسان يتوقف عن التطور بعد سن معين.
✗ خاطئخلافاً للاعتقاد الشائع، فإن الدماغ البشري يستمر في التطور حتى بعد سن الثلاثين، خاصة القشرة الجبهية المسؤولة عن التفكير واتخاذ القرارات. كما أن الدماغ يمتلك لدونة عصبية نشطة تسمح بالتعلم والتحسين المستمر.
حجم الدماغ الأكبر يعني ذكاءً أعلى.
◑ جزئيهناك ارتباط ضعيف بين حجم الدماغ ومستوى الذكاء، لكنه ليس العامل الوحيد. فبنية الدماغ ومحتواه، وكفاءة الاتصال بين أجزائه تلعب دوراً أكبر في تحديد الذكاء. على سبيل المثال، يمتلك حوت العنبر أكبر دماغ في العالم، لكنه ليس الأذكى.
نحن نستخدم 10% فقط من أدمغتنا.
✗ خاطئهذه خرافة شائعة وغير صحيحة. الأبحاث العلمية الحديثة أثبتت أن الإنسان يستخدم جميع أجزاء دماغه، ولا يوجد أي جزء خامل تماماً. حتى أثناء النوم، تظل مناطق مختلفة من الدماغ نشطة.
تشكل الانفجارات الشمسية إطلاقًا هائلاً للطاقة والمادة من الشمس، والتي يمكن أن تتفاعل مع المجال المغناطيسي للأرض. هذا التفاعل يؤدي إلى ظواهر قد تؤثر بشكل مباشر على الأنظمة التكنولوجية الحساسة لدينا.
تعتبر الانفجارات الشمسية ظواهر فلكية مذهلة، ولكنها تحمل في طياتها تحديات كبيرة للبنية التحتية التكنولوجية على كوكبنا، خصوصاً شبكات الطاقة الكهربائية.