يعكس التحضر مستوى تطور البنية التحتية والخدمات الحضرية في الدول العربية. تتصدر دول الخليج وشمال أفريقيا هذا المؤشر بنسب عالية جداً، حيث تجاوزت بعضها 95% من السكان يعيشون في مناطق حضرية منظمة.
يعكس التحضر مستوى تطور البنية التحتية والخدمات الحضرية في الدول العربية. تتصدر دول الخليج وشمال أفريقيا هذا المؤشر بنسب عالية جداً، حيث تجاوزت بعضها 95% من السكان يعيشون في مناطق حضرية منظمة.

كشفت «هيومن رايتس ووتش» في تقرير صدر في يونيو 2026 أن دول الخليج تُعرّض العمال الوافدين لصيف «قاتل» آخر، بسبب عدم كفاية إجراءات الحماية من الإجهاد الحراري، ما يزيد من المخاطر الصحية التي قد تصل إلى الوفاة.
يُسلّط هذا الوضع الضوء على التحديات العميقة التي يواجهها ملايين العمال الوافدين في الخليج، مما يدعو إلى ضرورة مراجعة سياسات العمل لضمان سلامتهم وكرامتهم.
أفادت «هيومن رايتس ووتش» في تقريرها الصادر في يونيو 2026، بأن إجراءات حماية العمال الوافدين من حر الصيف في الخليج لا تزال غير كافية، على الرغم من بدء تطبيق حظر العمل وقت الظهيرة في عدد من الدول. وتشمل المخاطر الصحية الناتجة عن التعرض لدرجات الحرارة القصوى الوفاة، حيث تُرك العمال الوافدون لتدبر أمورهم بأنفسهم وهم يحاولون التوفيق بين ضغوط الحر الشديد والعمل المرهق. سبق للمنظمة أن حذرت في مارس 2026 من أن العمال الوافدين في الخليج يتحملون مخاطر النزاع الإقليمي مع إيران دون حماية كافية، ما أدى إلى فقدان البعض وظائفهم أو تعرضهم لخفض الأجور.

في السودان، أدت حرب أبريل 2023 إلى نزوح نحو 14 مليون شخص، منهم 9 ملايين داخل البلاد، مما يضع النسيج الاجتماعي أمام تحديات غير مسبوقة وتفكك متزايد للأسر.
هذه الأرقام ليست مجرد إحصائيات؛ إنها تعكس تدميرًا للعلاقات الإنسانية والروابط المجتمعية التي تشكل أساس حياة الملايين، وتلقي بظلالها على مستقبل أجيال كاملة.
مع استمرار حرب أبريل 2023 في السودان، تشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن نحو 14 مليون شخص قد فروا من الصراع حتى يوليو 2026. من هؤلاء، بلغ عدد النازحين داخليًا حوالي 9 ملايين شخص، بينما عاد 4 ملايين إلى مناطقهم بعد تحسن الأوضاع الأمنية في بعض الولايات، وفقًا لتقرير منظمة الهجرة الدولية الصادر في 15 يونيو الماضي. هذه التحولات الديموغرافية الواسعة تفكك الأسر وتعيد رسم خرائط الانتماء المحلي، وتزيد من الاستقطاب القبلي والمناطقي، وتُحدث تآكلًا في الثقة المتبادلة التي كانت تماسك المجتمع السوداني.
يتناول هذا الموضوع تأثير الانقسام الاقتصادي، الذي يشير إلى الفروقات الشاسعة في الدخل والثروة بين أفراد المجتمع، على تماسك النسيج الاجتماعي. سنستكشف كيف يمكن أن يؤدي هذا الانقسام إلى تفكك الروابط المجتمعية وزيادة التوترات.
يُعد الانقسام الاقتصادي من القضايا المعقدة التي تشكل تحديًا كبيرًا لاستقرار المجتمعات وتماسكها، حيث تتسع الفجوة بين طبقاتها المختلفة.