
نجح باحثون من معهد Arc Institute وجامعة ستانفورد في أغسطس 2026 بتصميم 16 فيروسًا جديدًا عبر الذكاء الاصطناعي، قادرًا على التكاثر، في إنجاز علمي يفتح آفاقًا واسعة للعلاجات الجينية مع إثارة مخاوف حول إساءة الاستخدام المحتملة.
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
هذا التقدم يغير فهمنا للجينوم، ويقدم أدوات محتملة لمكافحة البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، لكنه يطرح تساؤلات ملحة حول ضرورة التشريعات والرقابة العلمية لمواكبة هذه التطورات.
اعتمد الباحثون على نموذجي الذكاء الاصطناعي Evo 1 و Evo 2، اللذين تدربا على تريليونات من وحدات الحمض النووي من كائنات متنوعة، لإنتاج نحو 700 ألف تصميم محتمل لفيروسات تستهدف بكتيريا E. coli. بعد اختيار 285 نموذجًا وتصنيع حمضها النووي، أثبتت التجارب نجاح 16 فيروسًا في التكاثر، بعضها أسرع انتشارًا من الفيروس الطبيعي. وقد حُصرت التجربة على فيروسات تصيب البكتيريا لضمان السلامة، مع استبعاد الفيروسات التي قد تؤثر على البشر أو الحيوانات. هذه القدرة على تصميم جينومات فيروسية جديدة تستدعي نقاشًا عالميًا حول حدود الابتكار ومسؤولية الأمن الحيوي.