علومبروفايل — شخصيةأول أمس

بروفايل: هشام سلام

شخصية
الدكتور هشام سلام محمود

هشام سلام

عالم حفريات مصري اكتشف نوعاً جديداً من القردة العليا يعيد تشكيل خريطة تطور الإنسان

🎓التعليم الأكاديمي:دكتوراه من جامعة أكسفورد 2010
🌍الموقع والجنسية:جامعة المنصورة، جمهورية مصر العربية
💼المنصب الحالي:مؤسس مركز الحفريات الفقارية
🏆إنجاز مفاجئ:بحثه نُشر من داخل ميكروباص
5سنوات
سنوات البحث الميداني
📊
18مليون سنة
عمر القرد المكتشف
📈
6%
نسبة قبول مجلة Science
🔬
3اكتشافات عالمية
اكتشافات رئيسية سابقة

أعلن الدكتور هشام سلام، عالم الحفريات البارز بجامعة المنصورة، قبل أيام قليلة عن اكتشاف حفريات قرد عاش قبل 18 مليون سنة في الصحراء الغربية المصرية، أول نوع من القردة العليا يُكتشف في شمال أفريقيا. أسس سلام مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية عام 2010، ليصبح الأول والوحيد من نوعه بالجامعات المصرية والشرق الأوسط. يحمل درجة دكتوراه من جامعة أكسفورد (2010)، وحقق قبله اكتشافات عالمية، أبرزها ديناصور منصوراصورس عام 2018. البحث الحالي نُشر في مجلة Science بقيادة مصرية خالصة وبعد خمس سنوات من البحث الميداني المستمر.

المسار الزمني

1997

تخرج من جامعة المنصورة بتقدير جيد جداً مع مرتبة الشرف

2010

حصول على درجة الدكتوراه من جامعة أكسفورد وتأسيس مركز الحفريات الفقارية

2014-2017

عمل أستاذاً زائراً بجامعات أمريكية وأوروبية بما فيها جامعة أوهايو وجامعة ستوني بروك

2018

اكتشاف ديناصور منصوراصورس، أول ديناصور أفريقي من آخر 30 مليون سنة قبل الانقراض

2021-2026

بحث ميداني متواصل في منطقة المغرة بالصحراء الغربية المصرية

2026

اكتشاف مصريبثيكس موغراينسيس ونشر البحث في مجلة Science بقيادة مصرية خالصة

اكتشاف تاريخي يعيد رسم خريطة التطور

أعلن سلام عن اكتشاف يمثل "القطعة المفقودة" في شجرة تطور القردة، مشيراً إلى أن شمال أفريقيا طالما احتوت على فجوة في السجل الأحفوري. بعد أكثر من خمس سنوات من البحث الميداني عن حفريات القردة العليا في منطقة المغرة، عثر الفريق على نوع جديد يُسمى مصريبثيكس موغراينسيس، عاش قبل نحو 18 مليون سنة خلال العصر الميوسيني المبكر. يتحدى هذا الاكتشاف الفرضيات التقليدية التي كانت ترجح شرق أفريقيا كمهد رئيسي للقردة الحديثة. البحث نُشر في مجلة Science بقيادة مصرية كاملة، حيث تقود الدراسة الدكتورة شروق الأشقر، لتكون أول باحثة مصرية تقود بحثاً في هذه المجلة العريقة.

من معيد إلى عالم عالمي

أسس سلام مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية، الأول والوحيد من نوعه بالجامعات المصرية والشرق الأوسط، والمتخصص في دراسة الحفريات الفقارية. تخرج من جامعة أكسفورد عام 2010 ليصبح أول مصري حاصل على دكتوراه من الخارج في تخصص الحفريات الفقارية. عمل أستاذاً زائراً بعدة جامعات ومتاحف أمريكية من 2014 إلى 2017 منها جامعة أوهايو وجامعة دوك وجامعة ستوني بروك. من أبرز إنجازاته السابقة اكتشاف ديناصور منصوراصورس، أول ديناصور يسجل آخر 30 مليون سنة قبل انقراض الديناصورات من أفريقيا، يبلغ طوله عشرة أمتار ويزن 5.5 طن.

رسالة قوية للشباب المصري

أكد سلام أن هذا الإنجاز يمثل رسالة قوية إلى الشباب المصري، بأن المنافسة على أعلى المنصات العلمية العالمية ممكنة من داخل مصر، وأن الاستثمار في البحث العلمي قادر على وضع المؤسسات المصرية في قلب الاكتشافات التي تعيد كتابة تاريخ الحياة على الأرض. وثق سلام لحظة تاريخية لتسليم الدراسة إلى مجلة Science من داخل سيارة ميكروباص مع فريقه البحثي. قال سلام إن "قيمة الاكتشاف لا تُقاس بحجمه، بل بتأثيره العلمي، حيث يحكي تاريخاً لم يشهده البشر"، مؤكداً أن ما تحقق هو مجرد بداية لمزيد من الأبحاث المستقبلية.

جدل واستقبال عالمي إيجابي

عكست ردود فعل العلماء حول العالم حالة من الاهتمام الكبير باكتشاف الفريق المصري بقيادة هشام سلام، حيث اعتُبر الاكتشاف إضافة نوعية للسجل الأحفوري، مع دعوات متزايدة لتوسيع نطاق البحث في مناطق جديدة خارج النطاق التقليدي في شرق أفريقيا. أوضحت المؤلفة الرئيسية شروق الأشقر أن الصورة الحالية لتطور القردة "غير مكتملة وتم بناؤها من جزء صغير فقط من القارة"، ما يدعم التوجه نحو توسيع نطاق البحث. لم تواجه الدراسة معارضة علمية جادة، بل لاقت استقبالاً حاراً من الأوساط الأكاديمية العالمية كخطوة مهمة نحو فهم أعمق لأصول التطور البشري.

المصدر
منشورات ذات صلة
علوممخططقبل ساعة واحدة
تطور استهلاك الطاقة المتجددة عالمياً من 2015 إلى 2023
إجمالي الطاقة المتجددة 2023
4,176
مليار كيلوواط ساعة
نسبة النمو الكلية 2015-2023
100.6
%
أسرع مصدر نمواً (الطاقة الشمسية)
25
% سنويًا
أكبر مصدر متجدد (الكهرومائية)
1,850
مليار كيلوواط ساعة
2015نقطة البداية: 2,082 مليار كيلوواط ساعة2020تسارع النمو بعد اتفاق باريس للمناخ2023نمو بنسبة 100.6% من 2015

شهد العالم نمواً متسارعاً في استهلاك الطاقة المتجددة خلال العقد الماضي، حيث ارتفع الاستهلاك من 2,082 مليار كيلوواط ساعة عام 2015 إلى 4,176 مليار كيلوواط ساعة عام 2023، أي بنسبة نمو قدرها 100.6%. تُعتبر الطاقة الكهرومائية والرياح والطاقة الشمسية أكبر المساهمين في هذا النمو، حيث أسهمت الطاقة الشمسية بنمو استثنائي بلغ 25% سنوياً. يعكس هذا الاتجاه الالتزام العالمي المتزايد بخفض الانبعاثات الكربونية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. تتصدر دول مثل الصين والاتحاد الأوروبي والهند المشهد العالمي في توليد الطاقة المتجددة، مما يُشير إلى تحول حقيقي في منظومة الطاقة العالمية.

المصدر
علوممقالقبل 5 ساعات
بروتين الدماغ الروسي يفك لغز باركنسون
بروتين الدماغ الروسي يفك لغز باركنسون
قبل يوم واحد، أعلن العلماء الروس أن بروتين CRYAB يحمل مفتاحاً لم يكن متوقعاً: إنه يدمّر التجمعات السامة المسؤولة عن مرض باركنسون. الاكتشاف، الذي نشرته جامعة موسكو الحكومية في 29 مارس 2026، يعكس علاقة غريبة لم تُفهم من قبل بين السكري والأمراض العصبية التنكسية. هذا البروتين الذي يتراكم في خلايا مرضى السكري ليس مجرد عارض هامشي، بل يعمل كدفاع طبيعي ضد انهيار البروتينات في الدماغ. يقول البروفيسور فلاديمير مورونيتس إن النتائج تفتح الطريق لتعديل CRYAB موجهاً بدقة، لا لأجل مرضى باركنسون فقط، بل لفهم أعمق لكيفية تأثير الأمراض المزمنة على الدماغ.
المصدر
علومتحقققبل 14 ساعة
هل صحيح أن إشعاعات الهواتف الذكية تسبب السرطان؟

مع انتشار استخدام الهواتف الذكية عالمياً، تزايدت المخاوف من أن إشعاعات هذه الأجهزة قد تسبب السرطان، خاصة أورام المخ. لكن هل هناك أدلة علمية حقيقية تدعم هذا الادعاء، أم أنها مجرد أسطورة شائعة؟ نتفحص الادعاءات والأبحاث المختلفة في هذا المنشور.

إشعاعات الهواتف الذكية تسبب السرطان والأورام الدماغية

? غير مؤكد

منظمة الصحة العالمية صنفت المجالات الترددية الكهرومغناطيسية عام 2011 كمحتمل أن تكون مسرطنة للبشر (المجموعة 2 ب)، لكن هذا التصنيف لم يثبت أن الإشعاع يسبب السرطان بشكل قاطع، بل أشار فقط إلى وجود مخاوف تستدعي المزيد من البحث. معظم الدراسات الكبرى لم تعثر على رابط مؤكد.

المصادر:منظمة الصحة العالميةمركز أبحاث السرطان الألماني

استخدام الهاتف لمدة 17 دقيقة يومياً لمدة 10 سنوات يزيد خطر السرطان بنسبة 60%

⚠ مضلل

دراسة من جامعة كاليفورنيا ادعت هذا، لكن معظم الخبراء يعتبرونها مثيرة للجدل. الدراسات الأكبر والأوسع نطاقاً، مثل دراسة إنترفون التي شملت 13 دولة وأكثر من 5000 مشارك، وجدت أن استخدام الهاتف لأكثر من عشر سنوات لم يُظهر أي تأثير على خلايا الدماغ.

المصادر:جامعة كاليفورنيا بيركليدراسة إنترفون

المضادات الحيوية لا تعالج الفيروسات

✓ صحيح

المضادات الحيوية تقتل البكتيريا والفطريات فقط ولا تؤثر على الفيروسات بأي شكل. الفيروسات تتطلب علاجات مختلفة تماماً وفي معظم الحالات يعتمد الشفاء على جهاز المناعة الطبيعي للجسم. استخدام المضادات الحيوية لعلاج العدوى الفيروسية مثل الإنفلونزا والبرد لا يفيد طبياً.

المصادر:وزارة الصحة المصريةكليفلاند كلينك
اعرض الكل (8) ←
المصدر