بروفايل: نبيل فهمي
ترشيح السفير نبيل فهمي في مارس 2026 لتولي منصب الأمين العام للجامعة العربية خلفاً لأحمد أبو الغيط، وضع الدبلوماسي المصري المخضرم في بؤرة أضواء الساحة العربية. فهمي من مواليد نيويورك 1951، وشغل منصب وزير الخارجية (2013-2014) وسفير مصر في واشنطن (1999-2008) قبل تأسيسه كلية الشؤون الدولية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة. يُعتبر صاحب رؤية نقدية للقانون الدولي والسياسات الأمريكية، وانتقد في يناير 2026 ما اعتبره تراجعاً في احترام القواعس الدولية من قبل واشنطن.
المسار الزمني
مولود في نيويورك
انضمام السلك الدبلوماسي المصري
تعيين سفير مصر لدى اليابان
سفير مصر بالولايات المتحدة حتى 2008
تأسيس كلية الشؤون الدولية بالجامعة الأمريكية
وزير خارجية مصر (يوليو 2013 - يوليو 2014)
ترشيح لأمانة الجامعة العربية (استحقاق يونيو 2026)
تصريحات ناقدة لسياسات ترامب والقانون الدولي
المسيرة الدبلوماسية: سفير واشنطن والعلاقات الأمريكية
قضى نبيل فهمي 9 سنوات سفيراً لمصر في الولايات المتحدة (1999-2008)، حيث لعب دوراً محورياً في تعزيز العلاقات المصرية الأمريكية. عمل خلال هذه الفترة على الملفات الحساسة مثل القضية الفلسطينية والأمن الإقليمي. في أبريل 2014، شبّه العلاقة بين مصر وأمريكا بـ "الزواج الشرعي" وليس "علاقة لليلة واحدة"، وأكد أنها تقوم على أسس قوية رغم المشاكل الطبيعية.
وزير الخارجية في منعطف حاسم (2013-2014)
تولى فهمي وزارة الخارجية في 14 يوليو 2013، في فترة استثنائية من تاريخ مصر بعد أحداث 30 يونيو. احتفظ بمنصبه في حكومة إبراهيم محلب التي تشكلت في فبراير 2014، حتى يوليو 2014. ركز خلالها على إعادة موقع مصر الدولي وتعزيز دورها الإقليمي في ملفات السلام والأمن.
المسار الأكاديمي والفكري
أسس نبيل فهمي كلية الشؤون الدولية والسياسات العامة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 2009، وتولى منصب العميد المؤسس حتى 2022. يمتلك شهادة بكالوريوس في الفيزياء والرياضيات (1974) وماجستير في الإدارة (1976). يستمر في الكتابة والتحليل السياسي في أوساط عربية دولية، بما يعكس رؤية عميقة للقضايا الاستراتيجية.
الجدل والانتقادات: من الخدمة العسكرية إلى الخطابات النقدية
أثار فهمي جدلاً قديماً عندما ذكر الفريق سعد الدين الشاذلي في مذكراته استخدام والده نفوذه للإعفاء منها خلال حرب أكتوبر، لكن فهمي نفى هذا وأكد أنه أجرى امتحانات صعبة دخل الدبلوماسية. كما واجه انتقادات من جماعة الإخوان المسلمين (2013) أثناء توليه الخارجية. حديثاً، انتقد سياسات ترامب بحدة في يناير 2026، واصفاً غزو الدول بـ "مخالفة للقانون الدولي" ومحذراً من "تراجع احترام القواعد الدولية".
