تشكل التغيرات المناخية تحدياً وجودياً متزايداً للمنطقة العربية، حيث تتزايد وتيرة الظواهر الجوية المتطرفة مثل موجات الحر والجفاف والتصحر. هذا التقرير يسلط الضوء على الدول العربية الأكثر عرضة لتداعيات هذه التغيرات، بناءً على مؤشرات متعددة.
تشكل التغيرات المناخية تحدياً وجودياً متزايداً للمنطقة العربية، حيث تتزايد وتيرة الظواهر الجوية المتطرفة مثل موجات الحر والجفاف والتصحر. هذا التقرير يسلط الضوء على الدول العربية الأكثر عرضة لتداعيات هذه التغيرات، بناءً على مؤشرات متعددة.

في منتصف أبريل 2026، بلغ عدد النازحين اللبنانيين داخلياً 1,208,869 شخصاً، وهي الذروة المسجلة منذ بدء الحرب الإسرائيلية على لبنان.
هذا الرقم يكشف حجم الأزمة الإنسانية الخفية التي تتجاوز التوترات الأمنية، ويدفعنا للتساؤل عن مستقبل الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في بلد يواجه ضغوطاً غير مسبوقة.
وفقاً لمصادر وزارة الشؤون الاجتماعية اللبنانية، فإن هذا العدد يمثل نحو 20% من إجمالي سكان لبنان، مما يعكس تداعيات الحرب المستمرة التي أجبرت مئات الآلاف على مغادرة منازلهم. تستضيف بيروت وعاليه والشوف وصيدا وبعبدا وحدها نحو 76% من هؤلاء النازحين، مما يضع ضغطاً هائلاً على البنية التحتية والخدمات في هذه المناطق. ورغم تراجع حدة الأعمال العسكرية وعودة بعض الأسر، لا يزال نحو 963 ألف شخص نازحين حتى 24 يونيو 2026.

فارق شاب أردني في العشرينات من عمره الحياة، وأصيب ثمانية آخرون فجر يوم الثلاثاء الموافق 23 يونيو 2026، جراء تدافع جماهيري كبير في الساحة الهاشمية وسط عمّان.
هذا الحادث يسلط الضوء على المخاطر الكامنة في التجمعات الجماهيرية غير المنظمة، ويستدعي مراجعة شاملة لآليات إدارة الحشود لضمان سلامة الأفراد في الفعاليات المستقبلية.
وقع التدافع أثناء متابعة آلاف المشجعين لمباراة المنتخب الأردني ضد الجزائر في كأس العالم 2026، التي نُقلت على شاشات عملاقة بالساحة الهاشمية المجاورة للمدرج الروماني. مديرية الأمن العام الأردنية أفادت أن فرق الإسعاف نقلت تسعة أشخاص إلى المستشفى، وتوفي أحدهم لاحقاً، بينما تراوحت حالات البقية بين الحسنة والمتوسطة. هذا الازدحام تجاوز القدرة الاستيعابية للمكان، مما أدى إلى هذه الفاجعة التي أثارت تساؤلات حول تنظيم مثل هذه الفعاليات الكبرى.
تتداول العديد من الأوساط السياسية والإعلامية ادعاءات حول دور التدخلات الخارجية في تفاقم الصراع السوداني، مشيرة إلى أن هذا التدخل يعيق التوصل إلى حلول سلمية. يهدف هذا التحقق من الحقائق إلى دراسة هذه المزاعم وتقييم مدى صحتها بناءً على الأدلة المتاحة.
التدخلات الخارجية هي السبب الرئيسي لاستمرار وتفاقم الصراع في السودان.
◑ جزئيبينما تلعب التدخلات الخارجية دورًا كبيرًا في تعقيد الصراع السوداني وتغذيته، إلا أنها ليست السبب الوحيد. فالصراع له جذور داخلية عميقة تتعلق بفشل الانتقال الديمقراطي والتنافس على السلطة والموارد، بالإضافة إلى الانقسامات المجتمعية والقبلية.
تهدف القوى الخارجية المتدخلة في السودان إلى تحقيق مصالح استراتيجية مثل السيطرة على الموارد والنفوذ الجيوسياسي.
✓ صحيحنعم، السودان يمتلك موقعًا جيوسياسيًا هامًا يطل على البحر الأحمر، وثروات طبيعية ضخمة، مما يجعله هدفًا للقوى الإقليمية والدولية التي تسعى للهيمنة على هذه الموارد والنفوذ في المنطقة.
المجتمع الدولي يدين التدخلات الخارجية ويسعى لوقف تدفق الأسلحة إلى الأطراف المتحاربة في السودان.
◑ جزئيأدانت الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية التدخلات الخارجية وتدفق الأسلحة التي تغذي الصراع في السودان، ودعوا إلى وقف فوري لإطلاق النار وحوار شامل. ومع ذلك، لم تتم محاسبة الأطراف التي تساهم في إذكاء الحرب، مما يشير إلى وجود تحديات في تطبيق الإدانات على أرض الواقع.