تنتشر العديد من الادعاءات حول المنشطات في عالم الرياضة، والتي يروج لها البعض كوسيلة لتحقيق نتائج سريعة وتفوق رياضي. لكن ما هي حقيقة هذه الادعاءات؟ وهل فعلاً تضمن المنشطات النجاح دون عواقب؟
المنشطات تزيد الكتلة العضلية فوراً وتضمن الفوز بالبطولات.
⚠ مضللالمنشطات الهرمونية مثل الستيرويدات البنائية تزيد من الكتلة العضلية والقوة، لكنها لا تضمن الفوز وتؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة، كما أن المنظمات الرياضية تمنعها وتعاقب عليها.
الكافيين منشط رياضي محظور دائماً في جميع المسابقات.
✗ خاطئالكافيين لم يعد مادة محظورة من قبل الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات منذ عام 2004، ولكنه لا يزال يخضع للمراقبة، ويمكن أن يحسن الأداء الرياضي في حدود معينة.
المنشطات ليس لها آثار جانبية خطيرة على صحة الرياضيين.
✗ خاطئترتبط المنشطات بالعديد من الآثار الجانبية التي تتفاوت في حدتها، بدءاً من القلق والتوتر وصولاً إلى أمراض القلب والكبد والسرطان، وقد تؤدي إلى الوفاة.
اختبارات الكشف عن المنشطات سهلة التجاوز والتحايل.
◑ جزئيعلى الرغم من محاولات البعض للتحايل باستخدام مواد حاجبة أو تنشيط الدم، إلا أن الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (WADA) تطور باستمرار طرق الكشف، مثل الجواز البيولوجي وزيادة عدد الفحوصات المفاجئة، مما يجعل التجاوز أكثر صعوبة.
المنشطات تستخدم فقط من قبل الرياضيين المحترفين.
✗ خاطئلا يقتصر استخدام المنشطات على الرياضيين المحترفين، بل ينتشر أيضاً بين الشباب ومرتادي الأندية الرياضية الذين يسعون لبناء العضلات بسرعة، دون وعي بمخاطرها.
الكرياتين من المنشطات المحظورة وله نفس أضرار الستيرويدات.
✗ خاطئالكرياتين مادة طبيعية ينتجها الجسم ويتم استخدامها كمكمل غذائي لتحسين الأداء. لا يوجد دليل علمي على فعاليته في زيادة الأداء بشكل كبير، والإفراط في تناوله قد يسبب أضراراً للكلى واحتباس السوائل، لكنه ليس من الستيرويدات المحظورة.
التغذية السليمة والتدريب الجيد بدائل غير فعالة للمنشطات.
✗ خاطئتعتبر التغذية السليمة والمتوازنة، والتدريب المنتظم والمخصص، والنوم الكافي، والمكملات الغذائية القانونية والآمنة، والترطيب المستمر، بدائل طبيعية وفعالة لتعزيز الأداء الرياضي دون مخاطر المنشطات.
