يشهد العالم أكبر موجة نزوح قسري منذ الحرب العالمية الثانية، حيث تدفع النزاعات والفقر والكوارث ملايين الأشخاص إلى ترك منازلهم. الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا في طليعة هذه الأزمة الإنسانية التي أعادت تشكيل التوازنات الديمغرافية العالمية وفرضت ضغوطاً هائلة على الدول المستضيفة.
🚨
117.6 مليون
شخص يعانون من النزوح القسري عالمياً
ارتفاع بنسبة 37% مقارنة بعام 2022، وفقاً لمفوضية الأمم المتحدة للاجئين
🇸🇾
6.3 مليون
لاجئ سوري خارج الحدود
يمثلون أكبر تجمع لاجئي الصراعات، معظمهم في تركيا ولبنان والأردن
🏔️
5.7 مليون
نازح أفغاني داخل البلاد
منذ سيطرة طالبان في 2021، مع زيادة النزوح الإقليمي إلى إيران وباكستان
👶
2.9 مليون
طفل في المخيمات وملاجئ اللاجئين
يواجهون تعليماً متقطعاً وخدمات صحية محدودة جداً
🌍
88%
من اللاجئين في دول نامية
بينما لا تستقبل الدول المتقدمة سوى 12% رغم قدرتها الاستيعابية الأكبر
⏳
26 سنة
متوسط مدة البقاء كلاجئ
يقضي معظم اللاجئين أكثر من عقدين في معسكرات مؤقتة وظروف مزرية
🇵🇸
4.2 مليون
نازح فلسطيني مسجل رسمياً
يعيشون في مخيمات بالضفة الغربية وغزة والدول العربية المجاورة
💰
83%
من موارد المفوضية موجهة للعمليات الطارئة
بينما فقط 17% للحلول طويلة الأمد والعودة الآمنة
🏠
1.6 مليون
عائد سوري طوعي منذ 2021
رغم استمرار الصراع، يحاول البعض استعادة حياتهم رغم الأخطار