أسهم الرقائق تخسر 1.8 تريليون دولار

خسرت أسهم شركات أشباه الموصلات، باستثناء إنفيديا، نحو 1.8 تريليون دولار من قيمتها السوقية في يوليو 2026، لتُدخل القطاع في سوق هابطة بعد أشهر من التداولات المكثفة.
هذه الخسارة الكبيرة في أسهم الرقائق تعكس تحولاً قد يؤثر على استثماراتك في قطاع التكنولوجيا الأوسع، لا سيما مع تزايد التركيز على الأرباح خارج عمالقة التقنية السبعة.
شهدت أسواق الأسهم الأمريكية تبايناً حاداً في يوليو 2026، حيث أضافت مجموعة «العمالقة السبعة» نحو 1.5 تريليون دولار إلى قيمتها، بينما تراجعت أسهم الرقائق بقيمة 1.8 تريليون دولار. وكانت أسهم شركات مثل مايكرون وسامسونغ إلكترونيكس وإس كيه هاينكس الأكثر تضرراً. يأتي هذا التراجع رغم النتائج القياسية لشركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات «تي إس إم سي»، ما يشير إلى حساسية المستثمرين المتزايدة لأي تباطؤ محتمل في نمو الأرباح وتقييمات الذكاء الاصطناعي المرتفعة، خاصة مع تصاعد المواجهة بين أمريكا وإيران.
