الأحزاب البريطانية تتنافس على خفض فواتير الطاقة وسط أزمة الشرق الأوسط
تصدّرت أزمة فواتير الطاقة النقاش السياسي البريطاني في ١٩ مارس ٢٠٢٦، بعد تصعيد الحرب بين إيران والتحالف الأميركي الإسرائيلي، مما أدّى إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز عالمياً. حكومة العمل بزعامة كير ستارمر تدافع عن خطتها لسقف فواتير الطاقة والتخفيف من الرسوم البيئية، فيما تتعهد بتحويل بريطانيا إلى "قوة طاقة نظيفة" بحلول ٢٠٣٠. لكن أحزاباً معارضة تطرح بدائل مختلفة: حزب الإصلاح يدعو لإلغاء ضريبة القيمة المضافة والرسوم البيئية بالكامل، بينما يطالب المحافظون بإلغاء الزيادة المخطط لها في ضريبة الوقود. يقترح الليبراليون فرض ضريبة على البنوك الكبرى لتمويل الإعفاءات، فيما يطالب حزب الخضر بفرض ضريبة ثروة على الأثرياء بنسبة واحد بالمائة لتمويل خفض الرسوم البيئية من الفواتير.

