مجتمعاقتباساتالشهر الماضي

اقتباسات: الهجرة واللجوء والاندماج الاجتماعي

الهجرة واللجوء والاندماج الاجتماعي

أصوات من صناع السياسة والمجتمع المدني حول تحديات الهجرة واللجوء والمسؤولية الإنسانية في دمج الفئات الضعيفة.

"اللاجئون ليسوا عبئاً على المجتمع بل هم فرصة للتنمية إذا ما توفرت لهم البيئة المناسبة والدعم الكافي"

أنطونيو غوتيريس· الأمين العام للأمم المتحدة2019

"نحن نواجه أزمة هجرة بلا سابقة تتطلب من المجتمع الدولي تحملاً للمسؤولية الجماعية وليس تفريغ الأزمة على دول معينة"

فيليبو غراندي· مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين2022

"الهجرة الآمنة والمنظمة تساهم في تحقيق التنمية المستدامة والاستقرار الاقتصادي للدول الاستقبال والدول الأصلية"

إيفيت ستيفانز· خبيرة في شؤون الهجرة بالاتحاد الأوروبي2021

"الدول العربية تستضيف أكثر من 80 بالمئة من اللاجئين السوريين عالمياً، وهذا يعكس التضامن لكنه يكشف عن عدم عدالة التوزيع الدولي"

محمد العريان· خبير اقتصادي وباحث في الشؤون الاجتماعية2023

"التعليم والتدريب المهني للاجئين يمنحهم الكرامة ويعيد إليهم الأمل في المستقبل قبل أن يصبحوا عالة على المجتمع"

نور الدين الزنكي· ناشط إنساني وقيادي مجتمع مدني2020

"الضغوط الاقتصادية والاجتماعية على الدول المضيفة قد تؤدي إلى توترات طائفية وعرقية إذا لم تُدار بحكمة وشفافية"

إبراهيم العلاف· أكاديمي متخصص في الدراسات الاستراتيجية2021

"حق العودة والحق في الاندماج يجب أن يكونا خياراً حراً للاجئين دون إجبار من أي جهة كانت"

رومان كوبيار· مسؤول برنامج اللجوء بمنظمة العفو الدولية2022

"الاستثمار في المجتمعات المحلية للاجئين خلال أزمتهم أفضل من الانتظار حتى تتفاقم المشاكل الأمنية والصحية"

هيفاء الأدهم· مديرة برامج التنمية الاجتماعية2023
المصدر
منشورات ذات صلة
مجتمعتحقق

واحدة من كل ثلاث نساء في العالم العربي تتعرض للعنف الأسري

ينتشر العنف الأسري على نطاق واسع في المجتمعات العربية، مما يؤثر على ملايين النساء. يأتي هذا التحقيق للتحقق من الادعاءات الشائعة حول حجم الظاهرة وأشكالها وأسبابها، بالاستناد إلى بيانات رسمية من منظمة الأمم المتحدة ودراسات متخصصة.

واحدة من كل ثلاث نساء في العالم العربي تتعرض للعنف الأسري

✓ صحيح

تؤكد الإحصائيات الأممية أن حوالي 37% من النساء العربيات اختبرن شكلاً من أشكال العنف خلال حياتهن، وهناك مؤشرات على أن النسبة الحقيقية أعلى من ذلك بسبب عدم الإبلاغ.

المصادر:الأمم المتحدةالتلفزيون العربي

العنف النفسي هو أكثر أنواع العنف انتشاراً ضد المرأة

◑ جزئي

في السعودية، العنف النفسي بنسبة 46.5% يأتي في المقدمة، لكن في الأردن العنف الجسدي (86%) هو الأعلى، مما يشير إلى اختلاف أنواع العنف حسب كل دول.

المصادر:مركز دراسات المرأة السعوديةالمجلس الوطني الأردني للأسرة

الزوج هو أبرز من يمارس العنف ضد المرأة

✓ صحيح

أظهرت استطلاعات في المملكة السعودية أن 73% من أفراد العينة يتفقون على أن الزوج هو أبرز من يمارس العنف ضد المرأة، و83% يرون أن المنزل الأكثر مكان تتعرض فيه للعنف.

المصادر:مركز دراسات المرأة السعوديةArab Barometer
اعرض الكل (8) ←
المصدر
🛡️الدول العربية بمؤسسات حماية قوية
VS
⚠️الدول العربية بمؤسسات حماية ضعيفة

يشكل العنف الأسري ظاهرة اجتماعية خطيرة في العالم العربي، حيث تتفاوت معدلات انتشاره وأشكاله بين الدول والفئات الاجتماعية المختلفة. تكشف الدراسات الحديثة عن فجوات كبيرة في الوعي المجتمعي والحماية القانونية للضحايا، خاصة النساء والأطفال. يتطلب مواجهة هذه الظاهرة جهوداً متكاملة على المستويات التشريعية والصحية والتوعوية.

🛡️الدول العربية بمؤسسات حماية قوية
مقابل
الدول العربية بمؤسسات حماية ضعيفة⚠️
معدل الإبلاغ عن حالات العنف الأسري
78
32

الدول بآليات إبلاغ منظمة تسجل حالات أكثر

فعالية القوانين الحامية للنساء
82
41

اختلاف واضح في التطبيق والعقوبات

توفر مراكز إيواء آمنة
76
28

نقص حاد في المراكز بالدول الأضعف

البرامج التوعوية والتثقيفية
71
35

فجوة في الوعي المجتمعي كبيرة جداً

اعرض الكل (7) ←
المصدر
مجتمعمخططقبل 14 ساعة
جرائم الكراهية والتمييز ضد الأقليات في الدول العربية 2020-2024: التوزيع الجغرافي والفئات المستهدفة
أعلى معدل سنوي
427
حادثة (مصر 2023)
أكثر فئة مستهدفة
الأقليات المسيحية
38% من الحوادث
معدل النمو السنوي المتوسط
12.3
%
حوادث مسجلة رسميًا
1,847
خلال 2020-2024
2023ذروة حوادث الكراهية: 427 حادثة في مصر وحدها2024برامج توعية جديدة في السعودية والإمارات2022موجة عنف ضد مجتمع LGBTQ+ في عدة دول

تشير البيانات الحديثة إلى ارتفاع ملحوظ في جرائم الكراهية والتمييز ضد الأقليات الدينية والعرقية والجنسانية في عدة دول عربية خلال السنوات الخمس الماضية. مصر والعراق والسعودية تتصدر معدلات الحوادث المسجلة، مع تركيز خاص على الأقليات المسيحية والإيزيدية والمثليين. الشرائح الأكثر تضررًا هي النساء من الأقليات والشباب، اللاتي يواجهن تحرشًا وعنفًا متعددًا. المنظمات الحقوقية تؤكد أن التقارير الرسمية تقلل من حجم المشكلة الفعلي بسبب نقص الآليات الموثوقة للإبلاغ والخوف من الانتقام. الدول التي اعتمدت برامج توعية وحماية قانونية أقوى شهدت تراجعًا نسبيًا في المؤشرات.

المصدر