بعد مسيرة حافلة، أعلن المدرب وليد الركراكي وداع الجماهير المغربية في يونيو 2026، منهياً بذلك حقبة تاريخية قاد فيها أسود الأطلس إلى إنجازات غير مسبوقة. الركراكي، الذي يُعتبر من أنجح المدربين في تاريخ المغرب، حقق 36 فوزًا في 49 مباراة قادها، لكنه لم يتوج بأي لقب قاري مع المنتخب الوطني. مسيرته التدريبية تضمنت ألقابًا محلية وقارية مع الأندية، أبرزها دوري أبطال أفريقيا 2022 مع الوداد البيضاوي.
المسار الزمني
ولد في كورباي إيسون، فرنسا.
وصل لنهائي كأس الأمم الأفريقية كلاعب مع المنتخب المغربي.
تولى تدريب نادي الفتح الرياضي المغربي.
فاز بالدوري المغربي مع الفتح الرياضي.
توج بالدوري القطري مع نادي الدحيل.
فاز بدوري أبطال أفريقيا مع الوداد البيضاوي.
عين مدربًا للمنتخب المغربي في أغسطس.
قاد المغرب لنصف نهائي كأس العالم بقطر.
وصل لنهائي كأس أمم أفريقيا كمدرب.
أعلن رحيله عن تدريب المنتخب المغربي في مارس.
المسيرة الكروية كلاعب
بدأ وليد الركراكي مسيرته كلاعب ظهير أيمن، ولعب للعديد من الأندية الفرنسية مثل تولوز وأجاكسيو، بالإضافة إلى تجربة احترافية في إسبانيا مع راسينغ سانتاندير بين عامي 2004 و2007. حقق الركراكي لقب دوري الدرجة الثانية الفرنسي مع أجاكسيو، وشارك في 45 مباراة دولية مع المنتخب المغربي، ممثلاً بلاده في نسختين من كأس الأمم الأفريقية عامي 2004 و2006.
الإنجاز التاريخي في كأس العالم 2022
تولى وليد الركراكي تدريب المنتخب المغربي في أغسطس 2022، وقاد أسود الأطلس لتحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق بالوصول إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر. أصبح الركراكي أول مدرب عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور، محققًا 36 فوزًا في 49 مباراة مع المنتخب. هذا الإنجاز رفع أسهمه بشكل كبير وأكسبه شهرة عالمية.
الجدل والانتقادات
على الرغم من إنجازاته، واجه الركراكي انتقادات حادة، خاصة بعد الإقصاء من ثمن نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025. كما أثارت بعض تصريحاته الإعلامية جدلاً، ووُصفت بأنها "غير موفقة"، مما أثر على شعبيته. في مارس 2026، انتشرت إشاعات قوية حول استقالته، نفاها الاتحاد المغربي لكرة القدم في البداية قبل أن يتم الإعلان الرسمي عن رحيله.
بطل بلا ذهب.. والرحيل
أسدل وليد الركراكي الستار رسميًا على مسيرته مع المنتخب المغربي في مارس 2026، بعد فشله في التتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية. على الرغم من قيادته أسود الأطلس لنهائي البطولة عام 2026، إلا أن الخسارة أمام السنغال بنتيجة 1-0 عجلت بانتهاء ارتباطه مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. الركراكي ودع الجماهير بفيديو مؤثر، تاركًا وراءه إرثًا كرويًا صعب التجاوز.

