تظهر أمريكا اللاتينية تحولات دينية لافتة، مع استمرار الكاثوليكية كأكبر ديانة، لكن بوتيرة نمو أقل مقارنة بالبروتستانتية والإنجيلية، إضافة إلى تزايد أعداد اللادينيين. يعكس هذا التنوع الديني الديناميكيات الاجتماعية والثقافية للمنطقة.
تظهر أمريكا اللاتينية تحولات دينية لافتة، مع استمرار الكاثوليكية كأكبر ديانة، لكن بوتيرة نمو أقل مقارنة بالبروتستانتية والإنجيلية، إضافة إلى تزايد أعداد اللادينيين. يعكس هذا التنوع الديني الديناميكيات الاجتماعية والثقافية للمنطقة.

دعا المجلس العالمي للكنائس، في 8 مايو 2026، المسيحيين حول العالم للاحتفال بـ«موسم الخليقة» في الفترة من 1 سبتمبر إلى 4 أكتوبر 2026، تحت شعار «مياه حية»، مستوحى من سفر حزقيال 47:9 و12.
هذا الدعوة للتأمل البيئي والروحي تعكس تزايد الوعي بأهمية رعاية كوكبنا، وكيف يمكن للعقيدة أن تساهم في تعزيز هذه القيم في حياتنا اليومية.
يأتي هذا الموسم البيئي المسيحي، الذي يُعقد سنويًا، كفرصة للتأمل في منزلنا المشترك ورعايته، حيث تبدأ الاحتفالات في 1 سبتمبر، الذي يصادف اليوم العالمي للصلاة من أجل رعاية الخليقة لدى العديد من الكنائس، وتنتهي في 4 أكتوبر، عيد القديس فرنسيس الأسيزي، شفيع البيئة. وقد أصدر مجلس كنائس الشرق الأوسط، كعضو في اللجنة التوجيهية المسكونية لموسم الخليقة، دليله لـ «موسم الخليقة» 2026 باللغة العربية.

نشر الفاتيكان في 10 مارس 2026 التقرير النهائي للمجموعة الخامسة للسينودس، مؤكدًا أنه «لا يوجد ما يمنع المرأة من تولي أدوار قيادية في الكنيسة».
هذا التقرير يمثل خطوة مهمة نحو إعادة تقييم أدوار النساء داخل الكنيسة الكاثوليكية، مما قد يفتح آفاقًا جديدة للمشاركة الفعالة للمؤمنات في الحياة الكنسية وتجاوز الأدوار التقليدية.
صدر التقرير، المكون من 75 صفحة، باللغتين الإنجليزية والإيطالية، عن الأمانة العامة للسينودس، التي أشرفت على سينودس الأساقفة لعامي 2023-2024. الوثيقة التي أعدتها المجموعة الخامسة ركزت على مشاركة النساء في الحياة والقيادة الكنسية، داعية إلى «مساحات جديدة للمسؤولية» للنساء. وقد أشارت الوثيقة إلى أن النساء في الكوريا الرومانية ما زلن يواجهن تحديات بسبب «مواقف تتسم بالكهنوتية».