تستعرض هذه القائمة أكبر المصارف في منطقة الشرق الأوسط بناءً على حجم أصولها الإجمالية لعام 2023. تعكس هذه الأرقام القوة المالية لهذه المؤسسات ودورها المحوري في اقتصادات المنطقة.
تستعرض هذه القائمة أكبر المصارف في منطقة الشرق الأوسط بناءً على حجم أصولها الإجمالية لعام 2023. تعكس هذه الأرقام القوة المالية لهذه المؤسسات ودورها المحوري في اقتصادات المنطقة.

خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو اقتصادات منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى إلى 0.7% لعام 2026، في تراجع حاد عن التقديرات السابقة البالغة 1.9 نقطة مئوية.
هذا التراجع يؤثر مباشرة على مستقبلك الاقتصادي، إذ يعكس هشاشة المنطقة أمام الصراعات وتأثيرها على استقرار الأسواق الإقليمية والعالمية.
يُعزى هذا التخفيض، الذي أعلنه الصندوق في تحديث يوليو 2026 لتقرير آفاق الاقتصاد العالمي، إلى المخاطر المستمرة التي تشكلها الحرب في الشرق الأوسط، وتحديداً اضطرابات إنتاج الطاقة ونقلها عبر مضيق هرمز. وستعاني دول مثل العراق والكويت وقطر من انكماشات حادة، بينما ستشهد السعودية نمواً بنسبة 1.7% بفضل مسارات التصدير المتنوعة. وارتفعت أسعار الطاقة 25% عما كانت عليه قبل اندلاع الحرب في فبراير 2026، مما أثر سلباً على التضخم العالمي.
يُعد النفط عصب الاقتصاد العربي، وركيزة أساسية لازدهاره وتقدمه. تحتضن الدول العربية نسبة كبيرة من احتياطيات النفط العالمية، ما يجعلها لاعبًا مهمًا في سوق الطاقة الدولي. يُظهر هذا التوزيع الجغرافي مقارنة بين أبرز الدول العربية المنتجة للنفط الخام خلال عام 2024، بناءً على أحدث البيانات المتاحة.
أكبر منتج للنفط في العالم العربي، وتمتلك احتياطيات هائلة.
ثاني أكبر منتج عربي، وتستهدف رفع إنتاجها إلى 7 ملايين برميل يومياً.
تستهدف زيادة إنتاجها إلى 5 ملايين برميل يومياً بحلول 2027.
تسعى لرفع إنتاجها إلى 3.5 مليون برميل يومياً بحلول 2025.
تُعرف بكونها دولة غاز أكثر من النفط، ولكنها تمتلك احتياطيات نفطية كبيرة.
تجاوز إنتاجها المستهدف لعام 2024 رغم التحديات.
شهد إنتاجها انخفاضًا طفيفًا في 2024 بسبب تخفيضات أوبك+.
يشهد سوق الطاقة المتجددة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نمواً متسارعاً، مدفوعاً بزيادة الاستثمارات الحكومية والتوجهات نحو تنويع مصادر الطاقة. من المتوقع أن يرتفع إجمالي سعة الطاقة المتجددة بشكل ملحوظ بحلول عام 2030، مع هيمنة الطاقة الشمسية على أغلب المشاريع الجديدة. تبرز المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة كقائدتين في هذا التحول، مما يعكس التزامهما بتحقيق أهداف الحياد الكربوني. يشير التحليل إلى أن الرياح والطاقة الكهرومائية ستلعبان دوراً متزايداً، وإن كان أقل من الشمسية، في مزيج الطاقة المستقبلي للمنطقة.