تتجه البشرية بخطى متسارعة نحو الطاقة المتجددة لمواجهة التغير المناخي ونضوب الوقود الأحفوري. وتبرز الخلايا الشمسية كحل واعد، محولةً ضوء الشمس إلى كهرباء نظيفة. دعونا نستعرض أبرز الأرقام التي تروي قصة نموها وتأثيرها.
تتجه البشرية بخطى متسارعة نحو الطاقة المتجددة لمواجهة التغير المناخي ونضوب الوقود الأحفوري. وتبرز الخلايا الشمسية كحل واعد، محولةً ضوء الشمس إلى كهرباء نظيفة. دعونا نستعرض أبرز الأرقام التي تروي قصة نموها وتأثيرها.

في 29 يوليو 2026، كشف فريق بحثي من معهد «سانفورد بورنهام بريبيس» وجامعة ميشيغان الأمريكية عن اكتشاف يفسر كيف تعتمد خلايا البنكرياس على بروتينات مساعدة للحفاظ على إنتاج الأنسولين.
قد يفتح هذا الاكتشاف آفاقاً جديدة لحماية البنكرياس من التلف، مما يوفر أملاً كبيراً للملايين المعرضين لخطر الإصابة بالسكري أو الذين يعانون منه.
أوضحت الدراسة المنشورة في دورية «وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم» أن هذه البروتينات تحتاج إلى هياكل ثلاثية الأبعاد دقيقة لتعمل بشكل صحيح. ومع تطور مرحلة ما قبل السكري، تتعطل هذه العملية، مما يؤدي إلى تراكم «البروأنسولين غير المطوي بشكل صحيح» الذي يضر بخلايا «بيتا» المنتجة للأنسولين. قام الباحثون بتعديل فئران وراثياً لتتبع تفاعلات البروتين المرافق الرئيسي (BiP) في خلايا بيتا، مما سمح برصد البروتينات المساعدة التي تنسق عملية الطي وتزيل الأخطاء. أكد البروفيسور راندال جيه. كوفمان أن تعزيز هذه الآلية الخلوية قد يسهم في استراتيجيات علاجية جديدة لإبطاء مضاعفات المرض.

كشفت دراسة حديثة أجراها معهد أوكيناوا للعلوم والتكنولوجيا في 24 يوليو 2026 أن الروبوتات المزودة بـ«الفضول» تتعلم اللغة بضعف سرعة نظيراتها غير الفضولية، محاكيةً بذلك طريقة اكتساب الأطفال للغة.
هذا الكشف يمثل خطوة مهمة نحو تطوير روبوتات أكثر ذكاءً وقدرة على التفاعل، مما قد يغير مستقبل التكنولوجيا والعديد من جوانب حياتنا اليومية.
قام الباحثون ببناء روبوت افتراضي مزود بشبكة عصبية مستوحاة من الدماغ، ووضعوه في عالم افتراضي ثلاثي الأبعاد. الروبوتات التي مُنحت مكافأة إضافية على فضولها —أي عندما واجهت شيئًا يتحدى فهمها الحالي— وصلت إلى فهم حقيقي للغة في نصف الوقت الذي احتاجته الروبوتات الأخرى. هذه النتائج المنشورة في دورية «ساينس أدفانسز» تشير إلى أن الفضول الذاتي يعزز عملية التعلم، ما يمكن أن يسهم في تسريع تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي المستقبلية.
تُغطي المحيطات أكثر من 70% من سطح الأرض، وتضم بيئات متنوعة تتراوح من الشعاب المرجانية السطحية إلى الخنادق العميقة المظلمة. تُعدّ هذه البيئات موطناً لأشكال حياة فريدة تتكيف مع ظروف قاسية، مما يوسع فهمنا لحدود الحياة.
تُعدّ دراسة الحياة في أعماق المحيطات مفتاحاً لفهم أصول الحياة على الأرض وإمكانية وجودها في أماكن أخرى من الكون.