مستقبل الهجرة القسرية في الشرق الأوسط — ثلاثة سيناريوهات خلال العقد القادم
كيف ستتطور أزمة الهجرة القسرية والنزوح في الشرق الأوسط خلال السنوات الخمس القادمة؟
🗓 خلال 5 سنوات- •تحقيق تسويات سياسية شاملة في سوريا والعراق واليمن
- •دعم مالي دولي قوي لإعادة البناء والإعمار
- •ضمانات أمنية حقيقية لعودة اللاجئين دون انتقام
- •تحسن الوضع الاقتصادي والأمني في دول المنشأ
عودة تدريجية آمنة لملايين اللاجئين إلى بلدانهم، انخفاض معدلات النزوح الجديد، واستقرار نسبي في المنطقة
- •هدوء عسكري متقطع دون تسويات سياسية كاملة
- •استمرار معاناة اللاجئين في البلدان المضيفة وعدم الحصول على وثائق رسمية
- •قبول دول مضيفة مثل الأردن ولبنان بوجود اللاجئين فترة أطول
- •عودة عفوية وفردية بطيئة دون برامج منظمة
بقاء غالبية اللاجئين في دول الجوار مع تدهور ظروفهم الاجتماعية والاقتصادية، وظهور أجيال جديدة من المواليد بدون جنسية
- •استمرار الصراعات والنزاعات المسلحة في المنطقة
- •إغلاق دول مضيفة حدودها وسياسات ترحيل قسري
- •تدهور اقتصادي حاد في دول المنشأ والمضيفة معا
- •موجات نزوح جديدة من الصراعات الناشئة في منطقة الساحل وليبيا
زيادة عدد اللاجئين والنازحين، هجرة ثانوية نحو أوروبا وخارج المنطقة، أزمة إنسانية حادة في مخيمات النزوح
يشهد الشرق الأوسط أكبر أزمة نزوح قسري منذ الحرب العالمية الثانية، مع ملايين اللاجئين والنازحين داخليين. يتوقف مستقبل هذه الأزمة على مسار التسويات السياسية والصراعات الإقليمية وقدرة الدول المضيفة على استيعاب السكان.
