لأكثر من سبعة قرون، حكم المسلمون الأندلس، تاركين وراءهم إرثاً حضارياً عظيماً. نستعرض أبرز الأرقام التي شكلت تاريخ هذه الحقبة، من الفتح الأول إلى سقوط آخر معاقلهم.
لأكثر من سبعة قرون، حكم المسلمون الأندلس، تاركين وراءهم إرثاً حضارياً عظيماً. نستعرض أبرز الأرقام التي شكلت تاريخ هذه الحقبة، من الفتح الأول إلى سقوط آخر معاقلهم.

في 19 يوليو 2026، أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن اكتشاف ثلاث مقابر صخرية جديدة بمنطقة سقارة، تعود لعصر الدولة الحديثة وتلقي الضوء على كبار رجال الإدارة والجيش.
هذا الاكتشاف ليس مجرد إضافة تاريخية، بل يقدم رؤى جديدة عن الحياة اليومية والتسلسل الهرمي للمجتمع المصري القديم، مما يثير الفضول حول أسرار لم تُكشف بعد.
كشفت البعثة الأثرية المصرية، العاملة بجبانة البوباسطيون، عن المقابر خلال أعمال الحفائر العلمية في القطاع الشرقي للحافة الجبلية للموقع. إحدى المقابر تعود لشخص يدعى «منتوحتب»، والذي حمل ألقاباً رفيعة منها الأمير الوراثي والعمدة والمشرف على البلاد الأجنبية. كما تضمنت المقابر المكتشفة نقوشاً هيروغليفية وعناصر أثرية تثري المعرفة بتاريخ جبانة منف القديمة. وتؤكد الوزارة أن سقارة ما تزال تزخر بكنوز أثرية لم تُكشف بعد.

صادقت لجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو في 25 يوليو 2026 على إدراج ست مدن تاريخية في جزر القمر ضمن قائمة التراث العالمي، لتكون هذه أول مواقع من الأرخبيل تُضاف إلى القائمة.
تُسلط هذه الخطوة الضوء على أهمية فن العمارة السواحلية وتُعزز الحفاظ على هذه المدن النابضة بالحياة التي تحمل إرثاً إنسانياً مشتركاً وتاريخاً غنياً للعلاقات التجارية.
توزعت المدن الست، أربع منها في جزيرة القمر الكبرى واثنتان في أنجوان، وتُشكل هذه المواقع دليلاً مادياً على سلطنات الأرخبيل القديم الواقع في المحيط الهندي. ويُعد هذا الإدراج الأول لجزر القمر في قائمة التراث العالمي التي تضم أكثر من 1200 موقع ثقافي وطبيعي ذي قيمة استثنائية. تُبرز هذه المدن التي شُيد بعضها في القرن الثاني عشر، أسوارًا دفاعية وقصورًا ومساجد وساحات عامة، إلى جانب شبكة من الأزقة الضيقة التي تعكس تطور فن العمارة السواحلية. ووفقًا لوزير الثقافة سعيد محمد علي سعيد، فإن هذا التصنيف يُغير قواعد الحفاظ على هذه المواقع ويفتح آفاقًا جديدة لها.
أزمة السويس هي نزاع مسلح وقع في عام 1956 بين مصر من جهة، وتحالف من بريطانيا وفرنسا وإسرائيل من جهة أخرى، بسبب تأميم مصر لقناة السويس. كشفت الأزمة عن ضعف القوى الاستعمارية التقليدية وصعود نفوذ الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي.
تعد أزمة السويس عام 1956 نقطة تحول حاسمة في تاريخ الشرق الأوسط والعلاقات الدولية، إذ كشفت عن تراجع النفوذ الاستعماري وصعود القوى الجديدة.