صناعة الكتاب والنشر التقليدي: العراق والأردن بالأرقام

يشهد سوق النشر العربي تطوراً متفاوتاً بين الدول، حيث يحتل العراق والأردن موقعين مختلفين في عدد دور النشر والإصدارات السنوية والمعارض المتخصصة. تكشف المقارنة عن الفجوة بين البنية التحتية الثقافية والاستثمارات الحكومية في القطاع في كلا البلدين.

🟦العراق
مقابل
الأردن🟥
عدد دور النشر النشطة
38
72

الأردن يتصدر بنية تحتية نشر أقوى وأكثر استقراراً

الكتب المنشورة سنوياً (بالآلاف)
42
68

الأردن ينشر حوالي 2.8 ألف كتاب مقابل 1.2 ألف في العراق

حضور المعارض الدولية
45
78

الأردن يشارك بفعالية في معارض فرانكفورت وأبو ظبي

الاستثمارات الحكومية في القطاع
35
65

تمويل حكومي أردني منتظم لخلاف عراقي

الترجمات من وإلى اللغات الأجنبية
48
74

الأردن يركز على الترجمة كجسر ثقافي

عدد الكُتاب والمؤلفين المحترفين
52
73

العراق لديه تراث أدبي عميق لكن الأردن أكثر إنتاجية حالياً

الرقابة والحرية الفكرية
58
81

الأردن يتمتع بمناخ أكثر استقراراً لحرية النشر

المصدر
منشورات ذات صلة
قبل 7 أيام
✍️
ليلى الجهنيروائية سعودية جريئة فتحت نقاشاً جديداً حول الهوية والقمع الأبوي والعنصرية الاجتماعية
🎂سنة الميلاد1969 في تبوك السعودية
🌍الجنسية والمقرسعودية — المملكة العربية السعودية
💼المهنة الحاليةروائية وأكاديمية — قطاع التعليم
🎯المفاجأة الأدبيةحاصلة على ماجستير في الوسائل التعليمية
📚
4أعمال روائية رئيسة
عدد الروايات والمجموعات المنشورة
👥
25سنة من الكتابة المستمرة
سنوات النشاط الأدبي
🏆
متعددةفي مجلة الفيصل والدوريات
مقالات نقدية عنها في المجلات

الروائية السعودية ليلى الجهني (مواليد 1969) تحتل موقعاً متميزاً في المشهد الأدبي العربي بجرأتها في طرح قضايا تمس حساسيات اجتماعية عميقة، خاصة فيما يتعلق بقضايا الهوية والانتماء والقمع الأبوي. روايتها الشهيرة "جاهلية" أعادت قراءة الواقع الاجتماعي بعمق نقدي، بينما أعمالها الأخرى "40 في معنى أن أكبر" و"الفردوس اليباب" و"ما وراء الأفق" أثبتت مقدرتها على نسج حبكات روائية متماسكة ذات تأثير إنساني عميق.

المسار الزمني

1969

مولد ليلى الجهني في تبوك

1995

حصول على بكالوريوس لغة إنجليزية من جامعة الملك عبدالعزيز

2000

حصول على ماجستير في الوسائل التعليمية

2000

نشر أولى الروايات والبدء في المشهد الأدبي

اعرض الكل (6) ←
المصدر

تشهد صناعة الدراما التلفزيونية العربية تنافساً متزايداً بين الدول المنتجة، حيث تتصدر تونس وسوريا المشهد بمجموعات كتابية متميزة وتقاليد عريقة في الكتابة الدرامية. تعكس الأرقام الفارق في حجم الإنتاج والاستثمارات والكفاءات الكتابية بين البلدين، وتؤثر بشكل مباشر على جودة العمل الدرامي المقدم للمشاهد العربي.

🎬تونس
مقابل
سوريا🎭
عدد المسلسلات المنتجة سنوياً
28
42

سوريا تنتج حجماً أكبر من الأعمال الدرامية سنوياً

متوسط عدد الحلقات للمسلسل الواحد
72
85

المسلسلات السورية تميل للحلقات الأطول والمواسم الممتدة

عدد الكتاب المتفرغين للدراما
65
78

سوريا تمتلك كادراً أكبر من الكتاب المتخصصين

جودة السيناريو والحبكة الدرامية
81
76

تونس تتقدم في الجودة الفنية والابتكار السيناريستي

اعرض الكل (7) ←
المصدر
ثقافةخلاصةقبل 8 أيام
بيت الشعر يستعيد حضوره في النص الجديد
بيت الشعر يستعيد حضوره في النص الجديد

افتتح مهرجان بيت الشعر 2026 في نسخته الثانية يوم السبت 2 مايو أمسيته الأولى بـ12 صوتاً شعرياً في مركز الست وسيلة بالقاهرة، تحت عنوان «ملتقى النص الجديد»، مقسَّماً بحرص بين الفصحى والعامية.

لماذا قد يثير اهتمامك؟

في لحظة تراجع القراءة الشعرية في الفضاء العام، تختار مصر استعادة دورها كمنصة لاكتشاف الأصوات الشابة. ليست مجرد احتفاء بالنص — بل إعادة سياسية للشعر إلى الساحة.

أطلقت فعاليات اليوم الأول من مهرجان «بيت الشعر 2026» بنسخته الثانية تحت عنوان «ملتقى النص الجديد» في بيت الشعر العربي مركز إبداع الست وسيلة، بدعم من صندوق التنمية الثقافية بوزارة الثقافة. شهدت الأمسية الأولى تنوعاً فنياً بين التأملات الفلسفية والنصوص الوجدانية، حيث افتتحتها قصيدة بالفصحى تلتها تجربة عامية مميزة. توالت القراءات بمشاركة إيمان جبل وحاتم الأطير وخلود المعصراوي وصفاء أبو صبيحة وعبد العزيز صنقر وفارس صالح ومحمد عرب ومروة عادل ونورا عثمان وأحمد مجدي وأحمد العزوني وأشرف حسن. استكملت فعاليات المهرجان اليوم الأحد 3 مايو بمشاركة دفعة جديدة من الأصوات الشعرية، مؤكداً دور بيت الشعر كجسر تواصلي بين الأجيال.