اقتباسات: إنترنت الأشياء وثورة الأجهزة الذكية

إنترنت الأشياء وتطبيقاته في المستقبل

يشهد عالم التكنولوجيا تحولاً جذرياً مع انتشار إنترنت الأشياء، حيث يتحدث الخبراء والقادة التقنيون عن إمكانيات هذه التكنولوجيا الواعدة وتحدياتها المستقبلية.

"إنترنت الأشياء سيكون له تأثير أكبر من الإنترنت نفسه على حياتنا"

إريك شميت· الرئيس التنفيذي السابق لجوجل2014

"نحن نقف على أعتاب عصر جديد حيث ستكون هناك تريليونات من الأجهزة المتصلة بالإنترنت"

ساتيا ناديلا· الرئيس التنفيذي لمايكروسوفت2016

"تحديات الأمان والخصوصية ستكون العقبة الأكبر أمام انتشار إنترنت الأشياء"

براين كرانسفيلد· خبير في الأمن السيبراني2017

"إنترنت الأشياء لن يغير فقط كيفية عملنا بل كيفية عيشنا بشكل كامل"

تيم كوك· الرئيس التنفيذي لأبل2015

"المدن الذكية المدعومة بإنترنت الأشياء ستحسن جودة الحياة بشكل غير مسبوق"

جيه آر هاي· الرئيس التنفيذي لشركة إنتل2018

"بدون معايير موحدة وتوافقية، سيواجه إنترنت الأشياء فوضى تكنولوجية"

جيفري مور· محلل تكنولوجي ومستشار2019

"الشركات التي تستثمر في إنترنت الأشياء اليوم ستكون القادة الاقتصاديين غداً"

فينود خوسلا· مؤسس شركة Khosla Ventures2020
المصدر
منشورات ذات صلة
تكنولوجياخلاصةقبل ساعتين
أنثروبيك توقيد معركة السلطة في الأمن السيبراني
أنثروبيك توقيد معركة السلطة في الأمن السيبراني
في 13 أبريل، أعلنت أنثروبيك عن نموذج "ميثوس" الذي يكتشف آلاف الثغرات الأمنية في البرامج، لكن الشركة لم تطرحه للجمهور. بدلاً من ذلك، حصرت الوصول على أبل وأمازون ومايكروسوفت وإنفيديا فقط. هذا القرار، وفقاً لخبراء الأمن السيبراني، يمنح شركة واحدة سيطرة غير مسبوقة على أداة يمكنها أن تغيّر توازن القوة بين الدول والمؤسسات. الشركة تُبرر هذا بالسلامة، لكن منتقدون يرون أنه تسويق ذكي لمنتج قد يصبح أقوى سلاح رقمي متاح. المشكلة ليست في الاكتشاف نفسه، بل في من يقرر من يستطيع أن يعرف ما يعرفه.
تقنيات البيوتكنولوجي الحيوية في الشرق الأوسط — ثلاثة سيناريوهات لتطور الطب والزراعة

تشهد تقنيات البيوتكنولوجي نموّاً متسارعاً عالمياً، والدول العربية تسعى لدخول هذا المجال الاستراتيجي عبر الاستثمار في الأبحاث والمراكز المتخصصة. يناقش هذا التحليل السيناريوهات المحتملة لتطور هذا القطاع في المنطقة خلال السنوات الخمس المقبلة.

ماذا سيحدث لتقنيات البيوتكنولوجي في الدول العربية؟

🗓 خلال 5 سنوات
🟢السيناريو الأفضل — قيادة إقليمية عربية
30%
  • تحقيق تمويل حكومي وخاص يتجاوز 5 مليارات دولار سنوياً للبحث والتطوير
  • اجتذاب العلماء والمتخصصين العرب من الخارج عبر مراكز بحثية عالمية المستوى
  • إقرار تشريعات واضحة وآمنة للهندسة الوراثية والعلاجات الحيوية

تصبح دول عربية مثل السعودية والإمارات قطبات إقليمية في البيوتكنولوجي بإنتاج أدوية وعلاجات محلية وتصدير التكنولوجيا للأسواق العالمية

🔵السيناريو الأرجح — نمو تدريجي محدود
55%
  • استثمارات معتدلة بمليارات قليلة تركز على المشاريع الحكومية الرئيسية
  • تعاون جزئي مع شركات عالمية كبرى بدلاً من التطوير المستقل الكامل
  • تطبيقات محدودة في الطب الشخصي والزراعة المائية في عدد من الدول

تحقق الدول العربية تقدماً تدريجياً في تطبيقات محددة مثل تطوير أصناف محاصيل محسّنة والعلاجات المخصصة، لكن لا تحقق استقلالية تكنولوجية كاملة

🔴السيناريو الأسوأ — بطء وتبعية مستمرة
15%
  • قلة التمويل الكافي والاعتماد الكامل على الاستيراد والترخيص من الشركات الأجنبية
  • هجرة مستمرة للباحثين والعلماء العرب نحو مراكز بحثية غربية وآسيوية
  • تحفظات دينية أو سياسية تحد من الاستثمار في مجالات معينة مثل الهندسة الوراثية

تظل الدول العربية مستهلكة للتكنولوجيا البيوتكنولوجية دون تطوير قدرات محلية حقيقية، مع استمرار الفجوة التكنولوجية والاقتصادية

المصدر
تكنولوجياخلاصةقبل 11 ساعة
إنفيديا تطلق أداة الحوسبة الكمومية الجديدة
في 15 أبريل الماضي، كشفت شركة إنفيديا عن نموذج "إيزينغ"، أداة ذكاء اصطناعي مفتوحة المصدر مخصصة لتسريع الحوسبة الكمومية وتحقيق قابليتها للتطوير. الخبر أثار انفجاراً في الأسواق الآسيوية: شهدت كوريا الجنوبية وحدها ارتفاعاً قياسياً لأسهم الشركات المتخصصة في البرمجيات والأمن السيبراني، بنسبة 30 في المائة — الحد الأقصى المسموح به للتداول اليومي. لم تكن النسبة عابرة: السوق ترجمت الخبر كإشارة واضحة على أن الذكاء الاصطناعي بدأ فعلاً الانتقال من حقل نظري إلى تطبيق عملي في مجالات تقنية معقدة. اللافت أن إيزينغ ليست أداة لتسريع معالجات عادية، بل لحل مشكلة ظلت تؤرق الصناعة سنوات: هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يجعل الحوسبة الكمومية فعالة بما يكفي لتصبح جاهزة للاستخدام الواسع؟
المصدر