دار الإفتاء المصرية توصي بتعزيز الحضور الرقمي

أوصى مؤشر الفتوى التابع لدار الإفتاء المصرية في 30 يوليو 2026 بتعزيز الحضور الرقمي للمؤسسات الإفتائية عالميًا، لإنتاج محتوى معرفي مبسط ومتعدد الوسائط يواكب المنصات الرقمية.
هذه التوصية تعكس ضرورة تكيّف المؤسسات الدينية مع التحولات التكنولوجية لضمان استمرارية التواصل الروحي وتقديم الإرشاد للمسلمين في العصر الرقمي.
شددت دار الإفتاء المصرية، من خلال مؤشر الفتوى، على أهمية توظيف أدوات الرصد والتحليل الرقمي لاستشراف القضايا المتوقع تصدرها للرأي العام، وإنشاء قواعد بيانات دورية للتريندات الإفتائية. وأكدت التوصية، التي صدرت في 30 يوليو 2026، على أهمية تطوير برامج متخصصة لتأهيل المفتين والدعاة للتعامل مع القضايا متعددة التخصصات، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والإعلامية ومراكز البحوث لإنتاج معالجات علمية وإعلامية تساهم في تصحيح المفاهيم والحد من انتشار الشائعات، مشيرة إلى قضايا الأسرة والهوية والذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وخطاب الكراهية كأبرز القضايا المتداولة.

