المغرب يوظف الذكاء الاصطناعي لتشخيص السرطان والحمل

أعلنت وزارة الصحة المغربية في 3 يونيو 2026 عن إطلاق مرحلة جديدة لإصلاح المنظومة الصحية، ترتكز على توظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة الرعاية الطبية، مع التركيز على التشخيص المبكر.
يعكس هذا التوجه المغربي التزاماً بتحسين صحة المواطنين وتقديم خدمات متقدمة، وقد يشكل نموذجاً يحتذى به في المنطقة نحو رقمنة الرعاية الصحية.
تتضمن هذه الإصلاحات توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في مجالات طبية حيوية، خاصةً التشخيص المبكر لسرطان الثدي وحالات الحمل عالية الخطورة. كما تعمل الوزارة على تعميم الملف الطبي الموحد وتطوير خدمات التطبيب عن بُعد، بهدف تسهيل وصول المواطنين إلى الخدمات وتحسين تتبع الملفات الطبية. هذا التحول الرقمي، الذي أعلنه وزير الصحة أمين التهراوي، يشمل أيضاً تعيين 530 طبيباً أخصائياً في أغسطس 2026 لسد النقص في المستشفيات العمومية.
