اختبار دم يتنبأ بالزهايمر قبل سنوات

كشفت دراسات حديثة قُدمت في المؤتمر الدولي لجمعية الزهايمر بلندن في يوليو 2026، عن إمكانية التنبؤ بخطر الإصابة بمرض الزهايمر قبل سنوات من ظهور الأعراض، وذلك عبر اختبار دم بسيط.
هذا الاختراق العلمي قد يغير مستقبل تشخيص الزهايمر، ويفتح آفاقاً جديدة لتطوير علاجات وقائية، مما يمنح الأفراد فرصة للاستعداد والتخطيط لمستقبلهم الصحي.
أظهرت أبحاث نُشرت في دورية «JAMA» الطبية في يوليو 2026، أن كبار السن الذين لا يعانون من أعراض ولكن لديهم مستويات مرتفعة جداً من بروتين «بي-تاو 217»، كانوا معرضين بنسبة 38% للإصابة بضعف إدراكي خلال 5 سنوات، وارتفعت النسبة إلى 78% خلال 10 سنوات. هذا الاختبار، الذي يستخدم حالياً للمساعدة في التشخيص، قد يساعد في تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالمرض، وبالتالي تسريع التجارب السريرية للعلاجات المحتملة.

