ديناصور السحلية المذهلة يحل لغز التنانين


إحصاءات المنشور

في إنجاز أثري لافت، أعلنت هيئة التراث السعودية يوم الجمعة 8 أغسطس 2026 عن اكتشاف 103 مواقع أثرية جديدة في منطقة الرياض، كاشفةً عن نقوش وفنون صخرية تعود لآلاف السنين.
هذا الاكتشاف يفتح آفاقاً جديدة لفهم أعمق لحياة الإنسان القديم في قلب الجزيرة العربية، ويسهم في إثراء السجل الحضاري للمملكة وتاريخ المنطقة بأسرها.
تضمنت المكتشفات الجديدة بفنون صخرية بتقنيات الحز والرسم الملون على الواجهات الجبلية، وتجسد أشكالاً آدمية وحيوانية، إضافة إلى رموز هندسية تعكس الجوانب الرمزية للمجتمعات القديمة. وقد أكدت الهيئة استمرار العمل لاستكمال الدراسات والمسح الميداني وتسجيل هذه الاكتشافات في السجل الوطني للآثار، بحسب ما ذكرته قناة LBCI اللبنانية، مما يؤكد الثراء التاريخي للمنطقة.

أعلنت وزارة الثقافة العراقية في 7 أغسطس 2026 أن ما يزيد عن 5 آلاف قطعة أثرية مسروقة ومسجلة في المتاحف العراقية جرى تهريبها خارج البلاد منذ ربيع 2003.
تُظهر هذه الأرقام حجم النزيف الثقافي الذي تعرض له العراق، وتُبرز أهمية الجهود الدولية والمحلية المستمرة لاستعادة هذا الإرث الحضاري للإنسانية جمعاء.
أكد وكيل وزارة الثقافة والسياحة والآثار العراقية، قاسم السوداني، أن العراق تعرض لنهب ممنهج أدى إلى تهريب هذه القطع الأثرية المسجلة، إضافة إلى آلاف القطع الأخرى التي تم الحصول عليها عبر التنقيبات غير القانونية. وتعمل الوزارة بالتنسيق مع الإنتربول ووزارتي الخارجية والداخلية والسفارات العراقية لملاحقة هذه الآثار التي تظهر في مزادات علنية وسرية لاستعادتها. ويُعدّ هذا الملف جزءاً من البرنامج الحكومي الحالي برئاسة علي فالح الزيدي.

في عام 1993، انفصلت تشيكوسلوفاكيا سلمياً إلى دولتين مستقلتين، جمهورية التشيك وسلوفاكيا، في عملية عُرفت باسم 'الطلاق المخملي'. يهدف هذا الشرح إلى تسليط الضوء على الأسباب والجوانب المختلفة لهذا الانقسام التاريخي.
يعتبر انقسام تشيكوسلوفاكيا إلى دولتين مستقلتين، جمهورية التشيك وسلوفاكيا، حدثاً تاريخياً فريداً يستحق الفهم العميق لتعقيداته السياسية والاجتماعية.