أول بابا أمريكي يزور الجزائر الإسلامية


إحصاءات المنشور

أصدر مجلس كنائس الشرق الأوسط، في 23 يونيو 2026، دليل «زمن الخليقة» لعام 2026 باللغة العربية، تحت شعار «الماء الحي»، المستوحى من نبوءة حزقيال 47: 9 و12، وذلك لتعزيز التأمل البيئي والمسيحي المشترك.
هذا الدليل يمنح فرصة للمجتمعات الروحية للتأمل في علاقتها بالبيئة، ويدعو الأفراد للانخراط في رحلة روحية وبيئية تعنى بـ«أويكوس» الله، بيتنا المشترك، وتوفر إرشاداً عملياً للعناية به.
يأتي إصدار الدليل باللغة العربية بعد أن تولت دائرة الشؤون اللاهوتية والعلاقات المسكونية بالمجلس مهام تعريبه، ويشكل جزءًا من احتفالات «زمن الخليقة» التي تبدأ سنويًا في 1 سبتمبر، وتستمر حتى 4 أكتوبر، متزامنة مع عيد القديس فرنسيس الأسيزي، شفيع الإيكولوجيا. يتضمن الكتيب تفاصيل عن موضوع وشعار السنة، بالإضافة إلى صلوات واقتراحات للمشاركة في هذه الاحتفالات، بهدف تعزيز التفاهم المشترك والعمل البيئي بين مختلف العائلات الكنسية في الشرق الأوسط والعالم.

كشف تقرير «المنحة الملكية» الصادر عن قصر باكنغهام في 28 يونيو 2026 عن تعديل في الصياغة الرسمية للدور الديني للملك تشارلز الثالث، ليُبرز دوره كحامٍ للتعدد الديني في المجتمع البريطاني.
هذا التعديل يعكس تحولاً مهماً في علاقة المؤسسة الملكية البريطانية بالمشهد الديني المتنوع، وقد يؤثر على سبل التعايش والتفاهم بين الأديان المختلفة داخل المملكة المتحدة.
أفاد تقرير «المنحة الملكية»، الذي نشر في 28 يونيو 2026، أن قصر باكنغهام قام بتوسيع الدور الديني الرسمي للملك تشارلز الثالث. هذا التعديل، الذي أوردته صحيفة عكاظ، يُظهر توجهاً لإبراز الملك كحامٍ للتعددية الدينية في بريطانيا، خلافاً للدور التقليدي كرئيس لكنيسة إنجلترا. هذه الخطوة تأتي في سياق يبرز تنوعاً روحياً متزايداً في عدة مجتمعات عالمية.
تختلف مفاهيم الإله في الديانات الأفريقية التقليدية بشكل كبير عن الديانات التوحيدية الرئيسية، حيث تتميز بتعدد الآلهة والأرواح والقوى الكونية. هذه المعتقدات متجذرة بعمق في الحياة اليومية والممارسات الاجتماعية.
يُعد فهم مفهوم الإله في الديانات الأفريقية التقليدية أمرًا بالغ الأهمية لتفكيك الأنماط الثقافية والروحية الغنية للقارة، خاصة في ظل تحديات العولمة وتأثيرها على هذه المعتقدات.