خندق بورتوريكو يهز: 50 زلزالاً في 12 يوماً

خندق بورتوريكو يهز: 50 زلزالاً في 12 يوماً
رصد العلماء منذ مطلع أبريل 2026 ما لا يقل عن 50 زلزالاً متتالياً في خندق بورتوريكو الواقع شمال جزر العذراء في الأطلسي، بقوى تراوحت بين 1.6 و4.3 درجات. رغم أن هذه المستويات لا تُعد خطيرة بحد ذاتها، فإن تكرارها بهذا الشكل المكثف في فترة قصيرة لفت انتباه المختصين. يقع الخندق عند الحدود بين صفيحتي أمريكا الشمالية والكاريبي، ما يجعله منطقة نشطة زلزاليّاً معرضة لتحركات جيولوجية معقدة. وقع زلزال بقوة 5.0 درجات في نهاية مارس، مما عزز المخاوف من نشاط متصاعد. وفق نماذج علمية، فإن زلزالاً قوياً جداً بين 8.6 و8.9 درجات في هذا الخندق قد يولّد أمواج تسونامي تصل إلى 3-5 أمتار. ورغم ندرة هذا السيناريو، يدفع العلماء إلى متابعة مستمرة للوضع.

إحصاءات المنشور

تاريخ النشر١٢ أبريل ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٠ ص
مشاهدات0
إعجابات0
مشاركات0
وقت القراءة1 دق
منشورات ذات صلة
جغرافياخلاصةقبل 4 ساعات
المغرب: أنهار تستعيد ذاكرتها تحت الأقمار
المغرب: أنهار تستعيد ذاكرتها تحت الأقمار
في ستة أسابيع فقط بين يناير وفبراير 2026، عادت الأنهار المغربية إلى مسارات لم تعرفها منذ عقود، فقد رصدت الأقمار الصناعية تمددا مائياً حادا في ثلاث عشرة مدينة وقرية بشمال البلاد، وارتفاع منسوب احدى عشرة خزانا في موجة أمطار وُصفت بالأعلى خلال العقود الأخيرة. لكن الكارثة لم تكن طبيعية بالكامل. صور الأقمار التي قارنت حال السهول الفيضية قبل وبعد تكشف حقيقة مرعبة: التوسع العمراني العشوائي داخل مناطق كانت محفوظة للفيضانات وحدها. البلدات والقرى لم تحترم المسافات الآمنة، والدولة لم تفرضها. الآن، حين تعود المياه إلى أصلها الجغرافي، تجد بيوتاً في طريقها. الخطر الحقيقي: هذا الموسم قد يكون الأول فقط من سلسلة عودات.
المصدر
جغرافياخلاصةقبل 13 ساعة
صدع تحت بحر مرمرة يتنبأ بزلازل قادمة
صدع تحت بحر مرمرة يتنبأ بزلازل قادمة
نموذج ثلاثي الأبعاد جديد كشف في فبراير 2026 عن هندسة خفية تحت بحر مرمرة قد تؤدي إلى زلازل كبيرة على صدع شمال الأناضول. استخدم باحثون مغناطيسية أرضية من 20 محطة لإعادة بناء مقاومة كهربائية للمنطقة حتى أعماق عشرات الكيلومترات. الاختلافات في صلابة الصخور تحت قاع البحر قد تفسر كيفية تركز الضغط على نقاط معينة — وهو ما يحسّن فهم آليات الصدع. النتائج المنشورة في دورية Geology تسهم في تحسين التنبؤ بالزلازل في منطقة إسطنبول. لكن الاكتشاف يطرح سؤالاً مقلقاً: هل كان بإمكاننا توقع الزلازل المدمرة لو امتلكنا هذا النموذج قبل عقد؟
المصدر