سياسةمخططقبل 17 يومًا

تطور الإنفاق العسكري في دول الشرق الأوسط: المنافسة الإقليمية 2019-2024

أعلى إنفاق عسكري 2024
75
مليار دولار (السعودية)
معدل النمو السعودي
11.9%
من 2019 إلى 2024
إجمالي إنفاق الدول الخمس الكبرى
193
مليار دولار سنة 2024
الدولة الأقل إنفاقاً بين الخمس
18
مليار دولار (الكويت 2024)
2024تسارع الإنفاق الإماراتي: +41% عن 20192022نقطة تحول: بدء الارتفاع الحاد للعراق2019بداية فترة المراقبة

شهدت منطقة الشرق الأوسط ارتفاعاً ملحوظاً في الإنفاق العسكري خلال السنوات الخمس الماضية، حيث تصدرت السعودية والإمارات والعراق قائمة الدول الأعلى إنفاقاً عسكرياً بسبب التوتרات الإقليمية المستمرة والتهديدات الأمنية. ارتفع الإنفاق العسكري السعودي من 67 مليار دولار عام 2019 إلى حوالي 75 مليار دولار عام 2024، مما يعكس التزام الرياض بتعزيز قدراتها الدفاعية في ظل الصراع اليمني المستمر. يرتبط هذا الارتفاع بشكل مباشر بالتطورات الجيوسياسية بما فيها الحروب الإقليمية والتنافس الاستراتيجي مع إيران. تُظهر البيانات أن الإنفاق العسكري في المنطقة يعكس أولويات أمنية متشابهة لدى دول الخليج، مع تركيز على الدفاع الجوي والصواريخ. يُتوقع استمرار هذا الاتجاه الصاعد في السنوات القادمة مع تعقيد المشهد الأمني الإقليمي.

المصدر
منشورات ذات صلة
سياسةمخططقبل 12 دقيقة
تطور الحريات الصحفية في الدول العربية: مؤشر مراقبو الحرية 2015-2024
أعلى درجة حرية صحفية 2024
72
نقطة
أقل درجة حرية صحفية 2024
28
نقطة
متوسط التراجع الإقليمي
-14
نقطة
الدول الأكثر تقييداً
السعودية، الإمارات، مصر
2019تسارع في تقييد الحريات إثر احتجاجات الربيع العربي الثاني2020تشديد إضافي في ظل جائحة كورونا والرقابة الرقمية2024وصول تراجع الحريات إلى أدنى مستوياته في العقد

شهدت الحريات الصحفية في العالم العربي تراجعاً مستمراً خلال العقد الماضي، حيث انخفض متوسط درجات الحرية الصحفية من 72 نقطة عام 2015 إلى 58 نقطة عام 2024 على مقياس يصل إلى 100. تتصدر دول الخليج قائمة الدول الأكثر تقييداً للحريات الصحفية، تليها دول المغرب العربي والدول المضطربة أمنياً. يعكس هذا الاتجاه تشديد الرقابة الحكومية والقيود القانونية على الإعلام، خاصة في ظل التوترات السياسية والأمنية. تبقى دول مثل لبنان والأردن نسبياً أكثر انفتاحاً صحفياً رغم التحديات، بينما شهدت سوريا والعراق اليمن أوضاعاً حرجة جداً. هذا الانحدار يؤثر سلباً على الشفافية الحكومية والمساءلة العامة في المنطقة.

المصدر
سياسةتحقق

الاتحاد الأوروبي وافق على استثمار 74 مليار يورو في برنامج القروض الدفاعية الأوروبي

يعتبر موضوع الإنفاق العسكري الأوروبي من أبرز القضايا السياسية الحالية. تسعى دول الاتحاد الأوروبي إلى بناء قدرات دفاعية مستقلة، خاصة في ظل التطورات الجيوسياسية والحرب الروسية الأوكرانية. لكن هل هذه الاستثمارات تؤدي فعلاً إلى استقلالية حقيقية أم أنها مجرد بيانات إعلامية؟ نتحقق من الحقائق الأساسية حول هذا الموضوع.

الاتحاد الأوروبي وافق على استثمار 74 مليار يورو في برنامج القروض الدفاعية الأوروبي

✓ صحيح

وافقت دول الاتحاد الأوروبي في فبراير 2026 على حزمة استثمار عسكري تتضمن 74 مليار يورو، تمثل نحو نصف برنامج القروض الدفاعية البالغ 150 مليار يورو ضمن مبادرة SAFE. هذه تُعتبر الخطوة الأكبر حتى الآن في تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية.

المصادر:الاتحاد للأخبارالجزيرة نت

خطة الاتحاد الأوروبي تستهدف تعبئة 800 مليار يورو للدفاع قبل نهاية العقد

✓ صحيح

أعلنت المفوضية الأوروبية عن خطة الاستعداد 2030 (وتُعرف أيضاً بمبادرة إعادة تسليح أوروبا) التي تهدف إلى تعبئة 800 مليار يورو لتعزيز الدفاع الأوروبي قبل نهاية العقد الحالي.

المصادر:المركز الأوروبي لدراسات الإرهابمركز المستقبل

استثمارات الاتحاد الأوروبي في البحث والتطوير الدفاعي تتجاوز استثمارات أمريكية

✗ خاطئ

وكالة الدفاع الأوروبية أوضحت أن إنفاق الاتحاد على البحث والتطوير الدفاعي بلغ 17 مليار يورو في 2025، إلا أنه لا يزال أقل بكثير من مستويات الإنفاق الأمريكي في المجال ذاته.

المصادر:وكالة الدفاع الأوروبية
اعرض الكل (8) ←
المصدر
قبل 4 ساعات
🇬🇧
كير رودني ستارمرمحامي حقوق إنسان تحول إلى رئيس وزراء بريطاني في ظل تحديات سياسية متزايدة
بروفايل: كير ستارمر — رئيس الوزراء البريطاني تحت ضغط سياسي متزايد
شخصية
🇬🇧

كير ستارمر

محامي حقوق إنسان تحول إلى رئيس وزراء بريطاني في ظل تحديات سياسية متزايدة

🎂تاريخ الميلاد:2 سبتمبر 1962
🌍الجنسية:بريطاني
💼المنصب الحالي:رئيس وزراء المملكة المتحدة
⚖️الخلفية المهنية:محامي دفاع متخصص في حقوق الإنسان
📊حقيقة مفاجئة:دخل السياسة في الثانية والخمسين من عمره فقط
📈
9721255صوت
أصوات حزب العمال في انتخابات 2024
⏱️
21شهر
شهور في منصب رئيس الوزراء
📉
62%
تراجع تأييد العمال لدى مسلمي بريطانيا

أفلت رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر من تحقيق برلماني بشأن فضيحة تعيين بيتر ماندلسون سفيراً في واشنطن في 28 أبريل 2026، لكن الضغوط السياسية الداخلية تتزايد. ستارمر، الذي قاد حزب العمال لفوز تاريخي في يوليو 2024 بعد 14 عاماً من حكم المحافظين، يواجه اليوم تمردات حزبية حول سياسات الهجرة والرعاية الاجتماعية، مع تحركات داخلية للإطاحة به قبل انتخابات 2029. المحامي السابق البالغ من العمر 63 عاماً، نجح في تحويل العمال من أسوأ هزيمة انتخابية منذ 84 عاماً إلى الحكم، لكن شعبيته تراجعت بحدة منذ توليه المنصب.

المسار الزمني

1962

ولادة كير رودني ستارمر في 2 سبتمبر

1987

تأهيله كمحام وتخصصه في حقوق الإنسان

2008

تعيينه مدير النيابات العامة ورئيس النيابة الملكية

2015

دخوله البرلمان كنائب عن هولبورن وسانت بانكراس

اعرض الكل (8) ←
المصدر