غزة: 70% من السكان يعتمدون على مياه الصهاريج

أكثر من 70% من سكان قطاع غزة يعتمدون حالياً على المياه المنقولة بالصهاريج، في ظل تدهور البنية التحتية ونقص الوقود اللازم لتشغيل محطات التحلية والآبار، مع تحذيرات أممية من تفاقم الأزمة صيف 2026.
مع تفاقم درجات الحرارة واقتراب ذروة الصيف، يُصبح الحصول على مياه الشرب النظيفة تحدياً يومياً يهدد صحة الملايين ويعمق الأزمة الإنسانية.
في يونيو 2026، أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأن النسبة المذكورة تُبرز مدى الاعتماد على حلول مؤقتة لسد احتياجات السكان في غزة، حيث أن الدمار الذي طال شبكات المياه وأكثر من 80% من آبار القطاع، إضافة إلى نقص الوقود وقطع الغيار، أدى إلى توقف محطات تحلية المياه، بما فيها محطة كانت تنتج 1600 متر مكعب يومياً وتخدم قرابة 100 ألف شخص. ويشير مسؤولون إلى أن إنتاج المياه اليومي انخفض من 300 ألف متر مكعب قبل الحرب إلى أقل من 120 ألف متر مكعب في فبراير 2026، مما يمثل عجزاً يتجاوز 60%.
