في مقابلة حديثة مع قناة الجزيرة في مايو 2026، كشفت فاتو بنسودة، المدعية العامة السابقة للمحكمة الجنائية الدولية، عن تعرضها لضغوط وتهديدات مباشرة هي وعائلتها، من بينها محاولات من رئيس الموساد الإسرائيلي السابق يوسي كوهين، لثنيها عن التحقيق في جرائم حرب محتملة بالأراضي الفلسطينية. بنسودة، المحامية الغامبية والدبلوماسية، شغلت منصب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بين عامي 2012 و2021، وهي أول امرأة وأول أفريقية تتبوأ هذا المنصب. تشغل حاليًا منصب المفوضة السامية لغامبيا لدى المملكة المتحدة، وسفيرة فوق العادة ومفوضة لدى عدة دول أوروبية وإسرائيل والفاتيكان.
المسار الزمني
عُينت وزيرة للعدل والنائبة العامة في غامبيا
انتخبت نائبة للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية
تولت منصب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية
فتحت فحصًا أوليًا للوضع في فلسطين
أدرجتها إدارة ترامب على قائمة العقوبات الأمريكية
انتهت ولايتها كمدعي عام للمحكمة الجنائية الدولية
عُينت مفوضة سامية لغامبيا لدى المملكة المتحدة
كشفت عن ضغوط وتهديدات إسرائيلية في مقابلة مع الجزيرة
بدايات في غامبيا
ولدت فاتو بنسودة في 31 يناير 1961 في بانجول، غامبيا، وحصلت على شهادة البكالوريوس في القانون من جامعة إيفي بنيجيريا عام 1986. بدأت مسيرتها المهنية في غامبيا كمدعية عامة، ثم شغلت منصب وزيرة العدل والنائبة العامة بين عامي 1998 و2000. عملت لاحقًا كمستشارة قانونية ومحامية في المحكمة الجنائية الدولية الخاصة برواندا، مما مهد لانتقالها إلى الساحة الدولية.
مسيرتها في المحكمة الجنائية الدولية
شغلت بنسودة منصب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لمدة تسع سنوات، من يونيو 2012 إلى يونيو 2021، لتصبح أول امرأة وأول أفريقية تشغل هذا المنصب الرفيع. خلال فترة ولايتها، عززت قدرة مكتبها وقامت بتوسيع أنشطته لتغطية 14 تحقيقًا نشطًا. أدت دورًا محوريًا في معالجة الجرائم ضد المرأة والأطفال، وتقديم السياسات الخاصة بالجرائم الجنسية والجنسانية.
الجدل والانتقادات
واجهت بنسودة انتقادات بسبب عملها في عهد الرئيس الغامبي يحيى جامع، حيث اتهمها البعض بتجاهل انتهاكات حقوق الإنسان. في عام 2020، فرضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقوبات عليها بسبب تحقيقات المحكمة في أفغانستان وفلسطين، قبل أن يلغيها الرئيس جو بايدن في 2021. في مايو 2024، كشفت صحيفة الغارديان عن حملة تهديدات ومراقبة من الموساد الإسرائيلي ضدها وعائلتها، سعيًا لوقف تحقيقات فلسطين.

