صناعة الجنائز تزدهر عالمياً رغم الركود الاقتصادي


إحصاءات المنشور
ينتشر الكثير من المعتقدات حول أسباب الشخير ووضعيات النوم، بعضها صحيح وبعضها مبالغ فيه. في هذا التحقيق، نفحص أشهر الادعاءات المتعلقة بالشخير والعوامل المؤثرة فيه بناءً على الأدلة العلمية والدراسات الطبية الموثوقة لنميز الحقائق من الخرافات.
النوم على الظهر يسبب الشخير أكثر من وضعيات النوم الأخرى
✓ صحيحالشخير الفموي واللساني يميل إلى أن يكون أسوأ إذا كنت تنام على ظهرك. النوم على الظهر يمكن أن يسبب سقوط اللسان إلى الخلف في الحلق، مما يعيق مجرى الهواء جزئياً. هذا يعتبر من أكثر الأسباب شيوعاً للشخير.
تناول الجنسنج يزيد الطاقة والنشاط الجسدي بشكل مباشر وسريع
◑ جزئيالجنسنج يعزز من طاقة الجسم ويساعد على التخلص من الشعور بالتعب والوهن. لكن الوقت الذي تظهر فيه نتائج الجنسنج يختلف حسب عوامل مختلفة، لكن بشكل عام يمكن الشعور بتحسن خلال 24-48 ساعة من تناولها، وليس بشكل فوري.
الذاكرة البشرية أقل كفاءة من ذاكرة الهاتف الذكي في تخزين المعلومات
⚠ مضلللا يمكن المقارنة المباشرة. استخدام الهواتف الذكية قد يساعد على تحسين مهارات الذاكرة، والأجهزة الرقمية يمكن أن تخزن معلومات مهمة، واستخدام الهاتف كذاكرة خارجية يساعد الأشخاص على تذكر المعلومات المحفوظة وغير المحفوظة. لكن الذاكرة البشرية لها قدرات معقدة لا تقتصر على التخزين فقط.
بعد نجاح غير مسبوق في قطاع الحديد، يقود رجل الأعمال المصري أحمد أبو هشيمة ثورة جديدة في الصناعات الغذائية الزراعية. في ديسمبر 2023، وقّع عقود إنشاء مجمع MAFI الضخم باستثمارات تبلغ 300 مليون دولار على مساحة 154 ألف متر في مدينة السادات، ليصبح الأكبر في الشرق الأوسط. الرئيس التنفيذي البالغ من العمر 49 سنة، والذي بدأ من الصفر عام 2010، يهدف إلى تصدير 80% من الإنتاج للأسواق العالمية وتوفير 7000 فرصة عمل. بشهادة صحيفة نيوز ماكس الأمريكية، ياسك هذا الشاب الصناعي المصري تربع على عرش رجال الأعمال في الشرق الأوسط بفضل رؤيته الاستراتيجية وقدرته على استغلال الفرص الاقتصادية بذكاء.
المسار الزمني
تخرجه من كلية التجارة بجامعة قناة السويس
شراء حصة 10% في مصنع حديد والبدء في المجال الصناعي
تأسيس شركة حديد المصريين بتوسع استثماري جريء
تكريمه كأصغر مدير تنفيذي في الوطن العربي دون سن 40
شهدت الطاقة المتجددة نمواً متسارعاً على الصعيد العالمي خلال السنوات الماضية، حيث ارتفعت حصتها من الكهرباء العالمية من 27% في 2018 إلى 35% في 2024. تصدرت الطاقة الكهرومائية الترتيب تاريخياً، لكن الطاقة الشمسية وطاقة الرياح شهدتا نمواً ثورياً بمعدل سنوي يتجاوز 15%، مدفوعة بانخفاض التكاليس والسياسات الحكومية الداعمة. اليابان والصين وألمانيا قادة في التبني السريع للطاقة الشمسية، بينما استحوذت الدول الإسكندنافية وكندا على الحصة الأكبر من طاقة الرياح. تشير الاتجاهات إلى أن نسبة الطاقة المتجددة قد تتجاوز 50% من الكهرباء العالمية بحلول 2030 إذا استمر الزخم الحالي.