تشير البيانات الأممية إلى استمرار الفجوة التعليمية بين الجنسين في العالم العربي، حيث تتصدر الإناث معدلات الأمية في معظم الدول. يعكس هذا الفارق تحديات اجتماعية واقتصادية متعلقة بإتاحة التعليم والمساواة بين الجنسين.
الأكثر عدداً من الأميين في المنطقة
برامج محو أمية حكومية متنامية
تأثر بالأوضاع الأمنية السابقة
أعلى معدلات أمية في المنطقة
من الدول الأفضل في معدلات القراءة والكتابة
تحديات في الوصول للتعليم الأساسي
تحسن ملحوظ في السنوات الأخيرة

