عقد قادة الاتحاد الأوروبي قمة حاسمة في بروكسل لمناقشة التحديات الجيوسياسية المتزايدة، مع التركيز بشكل خاص على دعم أوكرانيا، تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية، ومواجهة الضغوط الخارجية. تأتي هذه القمة في ظل تصاعد التوترات الدولية وحاجة الاتحاد لتبني موقف موحد وقوي.
أكد القادة الأوروبيون التزامهم الثابت بدعم أوكرانيا في مواجهة العدوان الروسي، مع التركيز على توفير الدعم المالي والعسكري طويل الأمد.
ناقشت القمة سبل تعزيز القدرات الدفاعية للاتحاد الأوروبي وتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة في المجال الأمني، بما في ذلك زيادة الإنفاق الدفاعي المشترك.
دعا القادة إلى تسريع إنتاج الأسلحة والذخائر داخل الاتحاد الأوروبي لسد النقص وتلبية احتياجات أوكرانيا والدول الأعضاء.
تم التطرق إلى الوضع في الشرق الأوسط وأثره على الأمن الإقليمي والدولي، مع دعوات لتهدئة التوترات وحماية المدنيين.
أعربت دول البلطيق وبولندا عن قلقها من التهديدات الروسية المتزايدة على حدودها الشرقية، مما يعزز الحاجة لوجود دفاعي أقوى.
بحث القادة سبل تعزيز استقلالية الاتحاد الأوروبي في مجال الطاقة وتقليل الاعتماد على المصادر الخارجية، خاصة بعد أزمة الغاز الروسي.
تضمنت المناقشات أيضاً أهمية التنسيق مع حلف الناتو، لكن مع التأكيد على ضرورة بناء "استقلالية استراتيجية" أوروبية.
يجب على أوروبا أن تكون مستعدة للدفاع عن نفسها وعن قيمها. لا يمكننا الاعتماد بشكل دائم على الآخرين لضمان أمننا.
تعمل القمة الأوروبية على صياغة استراتيجية موحدة لمواجهة التحديات الأمنية المعقدة، مع تعزيز دعم أوكرانيا وبناء قدرات دفاعية أوروبية مستقلة.
