سياسةخلاصةقبل ساعتين

الفيفا تمنح ترامب جائزة السلام الأولى في التاريخ

الفيفا تمنح ترامب جائزة السلام الأولى في التاريخ
في حفل قرعة مونديال 2026 بديسمبر 2025، منح الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) ترامب جائزة سلام لم يمنحها من قبل. قال رئيس الفيفا جياني إنفانتينو حينها: «في عالم منقسم بشكل متزايد، يتعين علينا أن نعترف بأولئك الذين يعملون على توحيده». هذا القرار ليس عابراً: فالمونديال الثلاثي بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك يمثل ذاته تجربة دبلوماسية غير مسبوقة. الدول الثلاث التزمت بتنسيق مشترك شامل يشمل الأمن والجمارك والنقل والصحة عبر حدود مشتركة. هذه الجائزة ترمز إلى رسالة واضحة: الرياضة تستطيع أن توحد حتى في أوقات الانقسام السياسي الشديد.

إحصاءات المنشور

تاريخ النشر١٦ أبريل ٢٠٢٦ في ٠٤:٠١ م
مشاهدات0
إعجابات0
مشاركات0
وقت القراءة1 دق
منشورات ذات صلة
سياسةمقابلةقبل 6 ساعات
محمد الصالح: السودان على مفترق طرق والمجتمع الدولي مطالب بموقف حازم

في مقابلة حصرية مع منصة جمهرة، يستعرض الناطق الإعلامي باسم المجلس السيادي السوداني الأزمة الإنسانية المتفاقمة والجهود الدبلوماسية للخروج من الصراع. حديث صريح عن تداعيات الحرب على الاستقرار الإقليمي والخيارات السياسية أمام الحكومة الانتقالية.

م

محمد الصالح

الناطق الإعلامي باسم المجلس السيادي السوداني

2025
تصاعد الأزمة الإنسانية في السودان ودخول الصراع عاماً رابعاً يستدعي توضيحاً للمواقف السياسية والرؤية المستقبلية للقيادة السودانية.
س

بعد أكثر من سنتين من الصراع، هل تُقيّمون أن الخيارات العسكرية استنزفت أم أن هناك سيناريوهات عسكرية متبقية؟

الموقف العسكري يتطلب واقعية في التقييم. قواتنا تسيطر على مناطق حيوية وقد حققنا إنجازات ميدانية مهمة، لكن المعادلة لا تنحصر في العسكر وحده. ما نسعى إليه هو استقرار يحفظ كيان الدولة ويضمن عودة المؤسسات. المجتمع الدولي عليه أن يفهم أن تمويل الميليشيات يطيل الحرب، وعلينا جميعاً الضغط لإيقاف دعم الأطراف المسلحة غير الشرعية.

س

الأزمة الإنسانية وصلت لمستويات مرعبة — ملايين النازحين والجوعى. كيف تردون على من يقول إن الحكومة فشلت في حماية المدنيين؟

هذا اتهام لا يعكس الواقع. نحن في بيئة حرب شاملة حيث الأطراف المتقاتلة تستهدف المدنيين وتحرم المساعدات الإنسانية. حكومتنا تعمل تحت ضغط هائل وتحاول فتح ممرات إنسانية رغم الصعوبات. لكن يجب أن نكون واضحين: من يرفض السلام ويموّل الحرب يتحمل المسؤولية الأساسية عن المعاناة. نطالب المجتمع الدولي بدور أكثر فعالية في الضغط على جميع الأطراف للجلوس على طاولة الحوار.

س

هناك انتقادات من منظمات دولية حول انتهاكات حقوق إنسان. هل أنتم مستعدون للتحقيق الدولي المستقل؟

نحن ندرك أن الحروب تترتب عليها ممارسات مؤسفة. لكن يجب أن يكون أي تحقيق منصفاً وشاملاً يشمل جميع الأطراف، وليس انتقائياً. لدينا آليات داخلية للتحقيق والمحاسبة. ما نرفضه هو المحاكمات الموجهة سياسياً التي تخدم أجندات خارجية. نرحب بآلية دولية عادلة، لكن بشرط أن تكون محايدة وتنطبق على الجميع بلا استثناء.

اعرض الكل (8) ←
المصدر
سياسةتحقققبل 6 ساعات
هل صحيح أن حزب الله يُعيد بناء قدراته العسكرية جنوب الليطاني؟

يتداول نشطاء ومحللون ادعاءات حول إعادة بناء حزب الله لقدراته العسكرية في جنوب لبنان بعد الهدنة الأخيرة. يتناول هذا التحقق عدداً من الادعاءات الشائعة المتعلقة بهذا الملف والأوضاع الأمنية في لبنان.

إسرائيل أطلقت حملات إعلامية تزعم أن حزب الله يُعيد بناء قدراته جنوب نهر الليطاني

✓ صحيح

أكدت تقارير موثوقة أن إسرائيل فعلاً أطلقت حملات إعلامية بهذا الخصوص. لكن ما يثير الاهتمام أن مسؤولي اليونيفيل (قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان) وعدد من الدبلوماسيين أكدوا عدم توافر أدلة تدعم هذه المزاعم.

المصادر:معهد التحرير للسياسات الشرقيةمنظمة الأمم المتحدة

توجد أدلة دبلوماسية وأممية تؤكد إعادة بناء حزب الله قدراته العسكرية جنوب الليطاني

✗ خاطئ

مسؤولو قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) والدبلوماسيون أكدوا عدم توافر أدلة تدعم ادعاءات إسرائيل حول إعادة بناء الحزب قدراته. الأدلة الميدانية والمراقبة الأممية لم تؤيد هذه الادعاءات.

المصادر:اليونيفيلالأمم المتحدةمعهد التحرير

الحكومة اللبنانية والأطراف السياسية لم تتقبل الادعاءات الإسرائيلية حول حزب الله

⚠ مضلل

الواقع أكثر تعقيداً: بعض الأطراف اللبنانية تقبلت هذه السردية الإسرائيلية وحاولت توظيفها لتحقيق مكاسب سياسية داخلية في ظل تراجع نفوذ حزب الله، مما يعكس انقسامات سياسية داخلية عميقة.

المصادر:معهد التحرير للسياسات الشرقية
اعرض الكل (8) ←
المصدر
سياسةخلاصةقبل 9 ساعات
بنين تختار رئيساً جديداً بعد عقد من الثبات
بنين تختار رئيساً جديداً بعد عقد من الثبات
باتريس تالون لم يترشح. للمرة الأولى منذ عشر سنوات، اختار ناخبون بنين رئيساً جديداً في 12 أبريل دون تدخل الرئيس الذي حكم منذ 2016، والذي امتثل للحد الدستوري الذي يقضي بولايتين فقط. في بيئة سياسية اتسمت بانتقادات من تضييق المجال العام، جاءت الجولة الأولى تحديداً لحظة استثنائية في الديمقراطية الغربية الإفريقية. 7.9 مليون ناخب مسجّل، وفقاً للجنة الوطنية المستقلة للانتخابات، شاركوا في اقتراع مفتوح غير مسبوق. هذا الامتثال للنصوص الدستورية أمر نادر في القارة، حيث يسعى عدد متزايد من الزعماء لتعديل الدساتير لإطالة فترات ولايتهم.
المصدر