سرطان مُعدٍ ينتقل بخلايا حية بين أسماك السلور

توصل علماء في جامعة فيرمونت إلى اكتشاف فريد لنوع رابع من السرطان المُعدي، ينتشر بين أسماك السلور البني في بحيرة ممفريماغوغ بالولايات المتحدة وكندا، وهو الأول من نوعه في المياه العذبة وينتقل عبر خلايا سرطانية حية.
يُعيد هذا الاكتشاف تعريف فهمنا لكيفية انتقال بعض الأمراض الخبيثة، ويطرح أسئلة جديدة حول آليات تطور السرطان وتأثيرها على الأنظمة البيئية المائية التي نعتمد عليها.
القصة بدأت في عام 2012 باصطياد سمكة سلور تحمل بقعاً سوداء غريبة، وخلال ثلاث سنوات، ارتفعت نسبة الأسماك المصابة في البحيرة لتتراوح بين 25% و40%. أظهرت التحليلات الجينية، التي نُشرت في دورية «Nature» في 30 يوليو 2026، أن الخلايا السرطانية نفسها هي العامل المُعدي، وليست فيروساً أو بكتيريا. هذا يُعدّ تطوراً كبيراً، إذ أن الأورام في الأسماك المصابة تحمل التركيب الوراثي ذاته وتختلف عن الحمض النووي للأسماك المستضيفة، مما يؤكد انتقالها المباشر بين الكائنات.



