في ظل التحديات الجيوسياسية المتزايدة والتغيرات الإقليمية والدولية، تتناول هذه المقابلة رؤية الرئيس السوري بشار الأسد لمستقبل سوريا، وموقفه من القضايا الإقليمية والدولية، وتطلعاته لإعادة بناء البلاد بعد سنوات الصراع.
ب
بشار الأسد
رئيس الجمهورية العربية السورية
2025تأتي هذه المقابلة في سياق تزايد التوترات الإقليمية والمساعي الدبلوماسية المتواصلة لإيجاد حلول للأزمة السورية.
سسيدي الرئيس، بعد سنوات طويلة من الصراع، ما هي أولوياتكم القصوى لعودة سوريا إلى وضعها الطبيعي وإعادة دمجها إقليمياً ودولياً؟
أولويتنا القصوى هي استعادة الأمن والاستقرار الكاملين في جميع أنحاء سوريا. هذا يتطلب مكافحة الإرهاب والقضاء على أي وجود غير شرعي على أراضينا. بالتوازي، نعمل على إعادة الإعمار وعودة اللاجئين، ونسعى لتعزيز علاقاتنا مع الدول الصديقة، ونحن منفتحون على أي جهد إيجابي يصب في مصلحة الشعب السوري بعيداً عن التدخل في شؤوننا الداخلية.
سكيف ترون الدور الأمريكي في المنطقة، وهل تعتقدون أن هناك إمكانية لأي تقارب مع واشنطن في ظل الظروف الراهنة؟
الدور الأمريكي تاريخياً في منطقتنا لم يكن بناءً وغالباً ما كان عاملاً في زعزعة الاستقرار. طالما استمرت الولايات المتحدة في دعم الجماعات الإرهابية، وفرض العقوبات غير الشرعية، واحتلال أجزاء من أراضينا، فلا يمكن الحديث عن أي تقارب حقيقي. المبادئ التي تقوم عليها سياستهم تتعارض مع سيادتنا ومصالح شعبنا.
سما هي رسالتكم للدول العربية التي بدأت تستعيد علاقاتها مع دمشق، وما هي توقعاتكم لهذه العلاقات المستقبلية؟
نرحب بأي خطوة عربية نحو استعادة العلاقات الطبيعية على أساس الاحترام المتبادل والسيادة الوطنية. رسالتنا هي أن سوريا كانت وستبقى جزءاً أصيلاً من الأمة العربية. نتوقع أن تسهم هذه العلاقات في تعزيز العمل العربي المشترك، ومواجهة التحديات التي تواجه منطقتنا، وتحقيق المصالح المشتركة لشعوبنا.
اعرض الكل (7) ←