تتصدر جزيرة غرينلاند قائمة أكبر الجزر العالمية بمساحة تفوق مليونين كيلومتر مربع، تليها جزيرة نيوغينيا وبورنيو. تتنوع هذه الجزر الضخمة بين المناطق القطبية والاستوائية، وتلعب دوراً مهماً في التنوع البيولوجي والاقتصادات الإقليمية.
تتصدر جزيرة غرينلاند قائمة أكبر الجزر العالمية بمساحة تفوق مليونين كيلومتر مربع، تليها جزيرة نيوغينيا وبورنيو. تتنوع هذه الجزر الضخمة بين المناطق القطبية والاستوائية، وتلعب دوراً مهماً في التنوع البيولوجي والاقتصادات الإقليمية.

في سابقة علمية، تعمل وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» على تطوير «مرصد العوالم الصالحة للحياة» (HWO)، وهو تلسكوب فضائي عملاق يهدف إلى تصوير كواكب شبيهة بالأرض مباشرة وتحليل أغلفتها الجوية.
القدرة على تحليل الضوء القادم من عوالم بعيدة بدقة كافية للتمييز بين الكواكب التي تحمل حياة وغيرها، قد تغير فهمنا لمكانة الأرض في الكون.
كشفت دراسة علمية حديثة، نُشرت في 11 يونيو 2026 على منصة «أركايف»، عن التحدي التقني الأبرز الذي يواجه مشروع «مرصد العوالم الصالحة للحياة» التابع لناسا، وهو دقة تحليل الضوء. يسعى العلماء لإنشاء آلاف الأطياف الاصطناعية للكواكب، وتحليلها بخوارزميات متقدمة لمراعاة ضوضاء الأجهزة وتأثير زمن التعريض. هذا المرصد، المقرر إطلاقه بحلول عام 2040، قد يفتح آفاقًا جديدة في البحث عن حياة خارج كوكب الأرض، بتكلفة تقديرية تتجاوز 11 مليار دولار.

يشهد كوكب عطارد حدثًا فلكيًا مميزًا في 16 يونيو 2026، حيث يبلغ أقصى استطالة شرقية له، أي أكبر زاوية ظاهرية تفصله عن الشمس في السماء بعد الغروب بـ 25 درجة.
هذا الحدث يمثل فرصة نادرة لهواة الفلك وعامة الناس لرصد عطارد، الكوكب الأصغر والأكثر مراوغة في مجموعتنا الشمسية، بالعين المجردة قبل اختفائه سريعًا.
تُعدّ الاستطالة العظمى لعطارد، التي تحدث في المساء أو الصباح، من أفضل الأوقات لرصده بسبب قربه الشديد من الشمس، مما يجعل رؤيته صعبة في معظم الأوقات. ووفقًا لعلماء الفلك، سيظهر عطارد خافتًا أسفل كوكبي الزهرة والمشتري اللامعين. بعد هذا التاريخ، سيبدأ عطارد بالهبوط سريعًا نحو الأفق، متجهًا نحو الاقتران الداخلي في 13 يوليو، حيث يمر بين الأرض والشمس ويختفي من سماء المساء.
المادة المظلمة والطاقة المظلمة مكونان غامضان يشكلان حوالي 95% من الكون، ولا يمكن رصدهما بشكل مباشر. وجودهما يُستدل عليه من تأثيراتهما الجاذبية على المادة المرئية، وتأثيرهما على توسع الكون.
تعتبر المادة المظلمة والطاقة المظلمة من أكبر الألغاز الكونية التي تشغل بال العلماء، فهما يمثلان غالبية مكونات الكون.