هل الكولاجين البحري يشد البشرة ويخفي التجاعيد؟

تشير مراجعات منهجية متعددة إلى أن مكملات الكولاجين المتحلل، بما في ذلك الكولاجين البحري، قد تساهم في تحسين مرونة الجلد وترطيبه وتقليل ظهور التجاعيد. لكن هذه المكملات غالبًا ما تحتوي على مكونات إضافية، مما يجعل تحديد الفائدة بدقة أمرًا صعبًا. ينتشر الادعاء بأن الكولاجين البحري حل شامل لمشاكل الشيخوخة، فيما تظهر الأدلة العلمية أن له تأثيرات واعدة على صحة الجلد، مع الحاجة إلى المزيد من الدراسات عالية الجودة.
الكولاجين البحري يزيد من مرونة الجلد ويقلل التجاعيد
◑ جزئيأظهرت مراجعات منهجية وتحليلات تلوية (meta-analysis) لعدة دراسات أن تناول مكملات الكولاجين المتحلل، بما في ذلك الكولاجين البحري، قد يساهم في تحسين مرونة الجلد وتقليل التجاعيد. على سبيل المثال، دراسة عشوائية ثلاثية التعمية عام 2020 وجدت انخفاضًا بنسبة 35% في درجة التجاعيد وتحسنًا في مرونة جلد الخد لدى النساء اللواتي تناولن كولاجين بحري متحلل لمدة 12 أسبوعًا. ومع ذلك، تشير مراجعات أخرى إلى أن العديد من المكملات التجارية تحتوي على مكونات إضافية مثل الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، مما يصعب تحديد ما إذا كانت الفوائد تعود للكولاجين وحده أو لتلك المكونات الأخرى.
الكولاجين البحري يقوي الشعر والأظافر
? غير مؤكدالأدلة التي تدعم استخدام الكولاجين لتعزيز صحة الشعر والأظافر قليلة. فمثلاً، دراسة صغيرة عام 2017 شملت 25 شخصًا يعانون من هشاشة الأظافر وجدت أن تناول 2.5 جرام من الكولاجين يوميًا لمدة 24 أسبوعًا حسّن من هشاشة الأظافر ونموها. لكن هذه الدراسة لم تكن مضبوطة (أي لم تتضمن مجموعة مقارنة تتناول علاجًا وهميًا)، مما يجعل نتائجها غير حاسمة.
الكولاجين البحري يدعم صحة المفاصل والعظام والجهاز الهضمي
◑ جزئييُعد الكولاجين المكون الرئيسي للعظام والغضاريف، وهناك أبحاث تشير إلى فوائده المحتملة في هذا الجانب. حيث أظهر الكولاجين البحري ومشتقاته فائدة في الوقاية من هشاشة العظام والتهاب المفاصل وعلاجهما، وقد يزيد من كثافة المعادن في العظام. ومع ذلك، تشير مصادر أخرى إلى أن البحث العلمي ما زال يفتقر إلى أدلة قوية لمعظم مكملات الكولاجين، وأن الجسم يحتاج إلى فيتامين ج والزنك والنحاس والمنغنيز لإنتاج الكولاجين بشكل طبيعي.



