
كشفت دراسات حديثة، أبرزها في يوليو 2026، أن الروائح لا تُنشّط الذكريات فحسب، بل تُقلّل أيضًا من الاستجابة الفسيولوجية للتوتر عبر خفض نشاط الجهاز العصبي السمبثاوي.
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
في حياتنا اليومية، قد لا نُدرك أن لروائح بسيطة قدرة على تغيير حالتنا المزاجية وتحسين صحتنا النفسية بشكل ملموس، مما يجعلها أداة علاجية غير مكلفة.
أكد تقرير نُشر في موقع «مصراوي» بتاريخ 1 أغسطس 2026 أن حاسة الشم ترتبط مباشرة بمناطق الذاكرة والعاطفة في الدماغ، مما يفسر قدرتها على استحضار مشاعر وذكريات قوية. كما أظهرت أبحاث من جامعة هارفارد في يونيو 2026 أن الروائح التي تستحضر ذكريات شخصية تُعزز التنفس الأبطأ والأعمق، وتُقلّل مؤشرات الالتهاب، وتُحسّن الحالة المزاجية. وتُبيّن دراسة أُجريت في مايو 2026، بتنظيم قسم الكيمياء بجامعة الملك سعود، أن الروائح تصل إلى الجهاز الحوفي دون المرور بالمراحل العصبية التقليدية، ما يمنحها ارتباطًا أسرع وأقوى بالذكريات. وقد تُساهم الروائح العطرية في تقليل القلق بنسبة تصل إلى 20%، وفقًا لدراسة نُشرت في مارس 2026، مما يدعم دورها العلاجي.