النفط يتجاوز 100 دولار برغم فشل الهدنة الإيرانية


إحصاءات المنشور

واصلت أسعار النفط ارتفاعها لليوم الرابع على التوالي في 22 يوليو 2026، حيث تجاوز سعر خام برنت 92 دولارًا للبرميل، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
يعكس هذا الارتفاع المستمر قلق الأسواق من تعطل الإمدادات العالمية عبر مضيق هرمز والبحر الأحمر، مما يؤثر بشكل مباشر على تكاليف الطاقة للمستهلكين والشركات حول العالم.
ارتفع سعر خام برنت للتسليم في سبتمبر بنسبة 1.1% ليصل إلى 92.05 دولارًا في 22 يوليو 2026، بينما تجاوز خام غرب تكساس الوسيط 85 دولارًا، وذلك بحسب تقارير الشرق بلومبرغ. يأتي هذا الصعود المستمر وسط تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتصاعد حدة التوترات في مضيق هرمز والبحر الأحمر، بالإضافة إلى هجمات البحر الأسود. وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن ثلاث ناقلات تعرضت لهجمات قرب سلطنة عُمان، في حين بقي مضيق هرمز مفتوحًا رغم الاعتداءات الإيرانية. وتتوقع شركة «برنستين» أن يتجاوز سعر برنت 100 دولار للبرميل قبل نهاية العام الجاري إذا استمر الصراع وتراجعت مخزونات دول التعاون الاقتصادي.

أعربت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء، 21 يوليو 2026، عن قلقها العميق إزاء تجدد الأعمال العدائية وتصاعد التوتر في أنحاء واسعة من الشرق الأوسط، مؤكدة على ضرورة خفض التصعيد فورا.
قد تُفاقم هذه التحذيرات من حالة "اقتصاد القلق" التي يشهدها العالم، وتؤثر على الاستقرار المالي الشخصي، في ظل تقلبات أسعار النفط العالمية.
ذكّر المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، بأهمية حماية المدنيين والبنى التحتية الحيوية التي يعتمدون عليها للبقاء على قيد الحياة، بما في ذلك المستشفيات ومرافق إمدادات المياه. جاءت هذه التصريحات في ظل تجدد تهديدات الحوثيين ضد السعودية وحرية الملاحة، مما ينذر بتصعيد إقليمي أوسع نطاقًا، وقد طالبت الأمم المتحدة بضرورة الامتثال الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2722 لعام 2024 والقرارات اللاحقة المتعلقة بهجمات الحوثيين على السفن التجارية. وتأتي هذه التحذيرات بينما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" يوم الأربعاء، 22 يوليو 2026، إنهاء موجة الضربات الحادية عشرة على إيران في مضيق هرمز.
يعد مضيق هرمز واحداً من أهم الممرات المائية في العالم، حيث يمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط والغاز العالمية. تؤثر التوترات الجيوسياسية المستمرة في المنطقة بشكل مباشر على استقراره، مما يثير مخاوف دولية حول أمن الملاحة وإمدادات الطاقة.
تتزايد أهمية مضيق هرمز كشريان حيوي للطاقة العالمية، مما يجعل أي توترات جيوسياسية فيه ذات تداعيات واسعة النطاق على الاقتصاد والأمن الدوليين.