الروبوتات بالأرقام — شركاء الصناعة والمستقبل

تتطور الروبوتات بوتيرة متسارعة، لتصبح جزءاً لا يتجزأ من الصناعة، الطب، وحتى الحياة اليومية. هذه الإحصائيات تسلط الضوء على النمو الهائل والتأثير المتزايد لهذه التكنولوجيا على مختلف القطاعات حول العالم.

تتطور الروبوتات بوتيرة متسارعة، لتصبح جزءاً لا يتجزأ من الصناعة، الطب، وحتى الحياة اليومية. هذه الإحصائيات تسلط الضوء على النمو الهائل والتأثير المتزايد لهذه التكنولوجيا على مختلف القطاعات حول العالم.

التقط علماء الفلك في الخامس من أغسطس 2026، أدق صورة لسطح الشمس حتى الآن باستخدام تلسكوب «دانيال كيه إينوي» الشمسي، وكشفت عن دوامات بلازما دقيقة لم تُشاهَد بوضوح من قبل.
هذه الدوامات الدقيقة قد تحمل مفتاح فهم أحد أعقد ألغاز الشمس: لماذا غلافها الجوي الخارجي أكثر حرارة من سطحها، مما يؤثر على فهمنا للنجوم وتفاعلاتها الكونية.
تُظهر الصور الجديدة، المنشورة في دورية «نيتشر» في 5 أغسطس 2026، دوامات صغيرة يبلغ عرض بعضها نحو 20 كيلومترًا فقط، تقع عند أطراف الحبيبات الشمسية. هذه الظاهرة، المعروفة باسم «عدم استقرار كلفن-هيلمهولتز»، رُصِدت للمرة الأولى مباشرة على سطح نجم. ويعتقد الفريق العلمي الأمريكي، الذي استخدم أكبر تلسكوب شمسي في العالم بمرآة يبلغ قطرها أربعة أمتار في هاواي، أن هذه الدوامات قد تفسر كيفية تخزين الشمس للطاقة المغناطيسية وإطلاقها في شكل توهجات وانفجارات هائلة.

نجح علماء في تطوير فيروسات لم تُرصد من قبل في الطبيعة، وذلك باستخدام نموذج ذكاء اصطناعي يُدعى «Evo»، في إنجاز علمي يثير القلق بشأن تطبيقاته المستقبلية.
يفتح هذا التطور آفاقاً جديدة في فهم آليات الحياة، لكنه يطرح في الوقت ذاته تحديات أخلاقية وأمنية خطيرة تتعلق بإمكانية تطوير أسلحة بيولوجية مستقبلية.
في 7 أغسطس 2026، كشف باحثون أنهم اتبعوا تعليمات نموذج «Evo» للذكاء الاصطناعي، ليصنعوا جزيئات DNA ثم حقنوها في بكتيريا معدلة وراثياً، لتنتج بدورها فيروسات حية. أثبتت الفيروسات الجديدة قدرتها على إصابة بكتيريا أخرى، وتكاثر بعضها بسرعة تفوق فيروس «Phi X-174» الطبيعي، مما يؤكد فعاليتها. هذا الاكتشاف، المنشور في «الشرق للأخبار»، يثير مخاوف جدية من أن يسهم الذكاء الاصطناعي في تطوير جيل جديد من الأسلحة البيولوجية في المستقبل.

لا يوجد دليل علمي قاطع يثبت أن أبراج الاتصالات تسبب السرطان. ينبع القلق من رؤية هذه الأبراج بالقرب من المناطق السكنية، وما يُثار حول الإشعاعات المنبعثة منها. تشير الأدلة المتاحة حالياً إلى أن الإشعاعات التي تصدرها أبراج الاتصالات هي منخفضة التردد، وتختلف عن الإشعاعات التي يمكن أن تسبب تلفاً في الحمض النووي (DNA).
أبراج الشبكة تسبب السرطان وتضر الصحة.
? غير مؤكدالوكالة الأمريكية للسرطان (Cancer.org) تفيد بأنه لا يوجد دليل علمي مقنع يربط أبراج الهواتف الخلوية بالسرطان. فالطاقة الراديوية (RF) الصادرة عن هذه الأبراج منخفضة التردد، وتصنف على أنها إشعاع غير مؤين، أي أنها لا تحمل طاقة كافية لإحداث تلف في الحمض النووي للخلايا بشكل مباشر، على عكس الإشعاعات المؤينة مثل الأشعة السينية.
الإشعاعات الكهرومغناطيسية ضارة دائماً بالصحة.
⚠ مضللالإشعاعات الكهرومغناطيسية ليست كلها ضارة بالضرورة. بعض أنواع المجالات الكهرومغناطيسية (EMF) منخفضة التردد تستخدم في العلاج. على سبيل المثال، تُستخدم تقنية العلاج بالمجالات الكهرومغناطيسية النبضية (PEMFs) كعلاج غير جراحي آمن وفعال في بعض الاضطرابات العضلية الهيكلية، مثل إصلاح الأنسجة وتقليل الالتهاب وتعديل إشارات الألم، وفقًا لمراجعة نُشرت في مجلة J Orthop Sports Med.
لا توجد أي آثار بيولوجية معروفة للإشعاعات منخفضة التردد.
◑ جزئيفي حين أن الإشعاعات من أبراج الاتصالات لا تسبب السرطان، إلا أن هناك أبحاثًا تدرس التأثيرات البيولوجية المحتملة للمجالات الكهرومغناطيسية ذات الترددات المنخفضة جدًا (ELF-EMFs) على المستوى النظامي في الجسم الحي. مراجعة في مجلة Frontiers in Neuroscience عام 2023 تشير إلى أن هناك تأثيرات على أنظمة الجسم المختلفة مثل الجهاز المناعي والجهاز العصبي والتكاثر، لكن هذه التأثيرات لا ترقى إلى مستوى إثبات تسببها بالسرطان من أبراج الاتصالات بشكل مباشر.