أكبر 10 شركات عربية في قطاع الطاقة والنفط والغاز

تتصدر شركات الطاقة والنفط والغاز قائمة الشركات العربية الضخمة من حيث الإيرادات والأرباح، حيث تشكل مصدر دخل أساسياً للاقتصادات الخليجية والعربية. تعكس هذه القائمة أهمية القطاع الاستراتيجي في المنطقة والاستثمارات الضخمة في المشاريع الحديثة والطاقة المتجددة.

الإيرادات السنوية (بالمليارات دولار)
1🇸🇦
أرامكو السعوديةأكبر شركة نفط عربية وعالمياً
3.5
160.2مليار دولار
2🇶🇦
قطر للبترولرائدة في الغاز الطبيعي المسال
2.1
85.4مليار دولار
3🇦🇪
إمارات للبترولشركة وطنية إماراتية متكاملة
4.2
78.9مليار دولار
4🇱🇾
الشركة العامة للبترول الليبيةأكبر منتج نفط في شمال أفريقيا
1.8
32.1مليار دولار
5🇪🇬
شركة البترول الوطنية المصريةتستفيد من الاستكشافات البحرية الجديدة
1.9
28.7مليار دولار
6🇰🇼
شركة البترول الكويتيةمتخصصة في التكرير والتسويق
2.3
45.3مليار دولار
7🇮🇶
شركة البترول الوطنية العراقيةتمتلك احتياطيات نفطية ضخمة
38.6مليار دولار
8🇴🇲
شركة نفط عمانرائدة في الاستخراج بتقنيات حديثة
1.5
22.4مليار دولار
9🇧🇭
شركة البترول البحرينيةشركة متوسطة في قطاع الطاقة الخليجي
0.8
18.9مليار دولار
10🇩🇿
الشركة العامة للنفط والغاز الجزائريةثاني منتج للغاز الطبيعي المسال
2.7
35.2مليار دولار
المصدر
منشورات ذات صلة
اقتصاد وأعمالخلاصةقبل ساعة واحدة
سوريا توازن ميزانيتها بعد 30 عاماً من الفوضى
سوريا توازن ميزانيتها بعد 30 عاماً من الفوضى
لأول مرة منذ 1990، سجلت سوريا فائضاً في ميزانيتها العام: 46 مليون دولار في 2025، وفق تصريح وزير المالية محمد يسر برنية في أبريل 2026. الخبر أعمق من الرقم. موازنة 2026 ستبلغ 10.5 مليارات دولار، أي خمسة أضعاف موازنة 2024، مع توقعات أن يصل الناتج المحلي الإجمالي إلى 50 و60 مليار دولار خلال العام الجاري، وفق الرئيس أحمد الشرع. الميزانية تركز على الإنفاق الاجتماعي والاستثماري وإعادة البنية التحتية. لا يعني هذا انتهاء أزمات سوريا، لكنه يشير إلى استقرار مالي أساسي: دولة تستطيع الآن أن تحسب أموالها بدقة، بدلاً من الاقتراض أو الاستجداء. هذا تحول محاسبي قد يكون أهم من الأرقام نفسها.
إيران تفرض 2 مليون دولار على كل سفينة
إيران تفرض 2 مليون دولار على كل سفينة
حوّلت إيران مضيق هرمز إلى نقطة عبور مأجورة. تفرض طهران على كل سفينة تمر عبر الممر المائي الاستراتيجي رسماً قيمته مليونا دولار، في خطوة لم تسبق إلى مثلها عبر التاريخ الحديث. هذا الإجراء يأتي في ذروة التوترات الأمريكية الإيرانية في أبريل 2026، حيث تسيطر طهران على ممر ينقل نحو 20% من إنتاج النفط العالمي. الرسوم تحويل مباشر لأعباء النقل إلى المستهلكين النهائيين، فارتفاع التأمين والشحن ينعكس فوراً على أسعار الوقود في الأسواق العربية. بنك غولدمان ساكس حذّر من أن برنت قد يتجاوز 100 دولار إن استمرت معاقبة المضيق. استراتيجية طهران تحولت من الإغلاق العسكري إلى الاستنزاف المالي.
برنت ينهار 14% في يوم واحد بعد هدنة أمريكا
برنت ينهار 14% في يوم واحد بعد هدنة أمريكا
هبط خام برنت يوم الأربعاء 8 أبريل 2026 بنحو 13.94% ليغلق عند 94.03 دولار للبرميل، في أعنف تراجع يومي منذ اندلاع الحرب. جاء الهبوط مباشرة عقب إعلان الهدنة بين واشنطن وطهران لمدة 15 يوماً، والتي تضمنت تأمين مرور السفن عبر مضيق هرمز. الهبوط لم يقتصر على برنت وحده: خام غرب تكساس الوسيط تراجع 16.45% إلى 94.37 دولار، بينما انخفضت أسعار الديزل في أوروبا. المفارقة الاقتصادية واضحة: الأسواق كانت تسعّر سيناريوهات كارثية بوصول الأسعار إلى 150 دولاراً للبرميل، لكن بمجرد ظهور بصيص أمل تفاوضي، حدثت صدمة عكسية أدت إلى هذا الانهيار السريع. وهكذا تختزل أسواق الطاقة ندب الحرب في ساعات.