بروفايل: د. إبراهيم بن صالح النعيمي
وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي القطري، شهد على إطلاق نظام قطر للتعليم الجديد الذي يدعم التعلم التكيفي والتعليم الإلكتروني. رئيس جامعة قطر سابقاً (1994-1999) وحامل شهادات دكتوراه في الكيمياء، أسس كلية المجتمع بقطر عام 2010 وترأسها لمدة 8 سنوات. شغل عدة مناصب قيادية أكاديمية وإدارية منذ 1990، وأنشر أكثر من 40 بحثاً علمياً في مجلات عالمية.
المسار الزمني
تعيينه عميداً لكلية العلوم بجامعة قطر
تسلمه رئاسة جامعة قطر
تأسيس وترؤسه جامعة CHN الهولندية بفرع قطر
تكليفه برئاسة لجنة تأسيس كلية المجتمع بقطر
تأسيس كلية المجتمع بقطر وتعيينه رئيساً لها
إطلاق نظام قطر للتعليم الإلكتروني بإشرافه كوكيل وزارة
سيرة أكاديمية استثنائية
تتمتع مسيرة د. إبراهيم النعيمي بنمط تصاعدي واضح منذ التحاقه بالتعليم الجامعي. بدأ كعميد لكلية العلوم عام 1990، ثم ترقى إلى رئاسة جامعة قطر (1994-1999) في سن مبكرة، حيث قاد جهوداً تطويرية في المؤسسة الأكاديمية الأم بالدولة. لاحقاً أسس فرع جامعة CHN الهولندية بقطر (2000-2006)، مما يعكس ثقة استثنائية في قدراته على إدارة مؤسسات تعليمية متعددة المستويات والثقافات.
تأسيس كلية المجتمع وإعادة تشكيل التعليم الفني
يعتبر تأسيسه لكلية المجتمع بقطر عام 2010 أحد أكبر إنجازاته. استمر في قيادتها لمدة 8 سنوات متتالية (2010-2018)، وحول الكلية من مؤسسة ناشئة إلى علامة فارقة في قطاع التعليم الفني والعملي بدول الخليج. رسخ فيها المناهج المتطورة والتدريب المهني الموجه نحو احتياجات السوق المحلي والإقليمي.
الإسهام العلمي والبحثي
نشر د. النعيمي أكثر من 40 ورقة بحثية محكمة في مجلات علمية عالمية وإقليمية متخصصة، معظمها في مجالات الكيمياء والعلوم البيئية. من أبرز مساهماته ورقة علمية بعنوان «صناعة الغاز الطبيعي في قطر» قدمت في منتدى تعاون اقتصادي وصناعي بين دول الخليج وألمانيا، مما يعكس اهتماماً متوازناً بين الأبحاث الأكاديمية والقضايا الاستراتيجية الوطنية.
الجدل والانتقادات
بقي د. إبراهيم النعيمي بعيداً عن النقاشات العامة والسياسية البارزة في المجتمع القطري. الانتقادات الموجهة له محدودة وتتعلق بالأساس بسرعة التغييرات التنظيمية في المؤسسات التي قادها، لكن لم تثبت دراسات أكاديمية أي تراجع نوعي بسبب إجراءاته. يختلف عن شخصيات قطرية أخرى كنجيب النعيمي (وزير عدل سابق) الذي برز في الحوارات السياسية.
