لطالما كانت المنشطات جزءًا من عالم الرياضة، منذ الألعاب الأولمبية القديمة، حيث كان الرياضيون يبحثون عن أي ميزة للحصول على النصر. في العصر الحديث، تطور تعاطي المنشطات إلى علم معقد، ومع ذلك لا يزال هناك العديد من المفاهيم الخاطئة حولها وتأثيراتها.
المنشطات تحسن الأداء الرياضي بشكل كبير وتجعل الرياضي يتفوق حتمًا.
◑ جزئيبينما يمكن للمنشطات أن تزيد من القوة والكتلة العضلية وتحسن الأداء، إلا أن هذا التحسن غالبًا ما يكون قصير الأمد ويأتي مع مخاطر صحية جسيمة قد تنهي المسيرة الرياضية.
المنشطات هي ظاهرة حديثة مرتبطة بالرياضة الاحترافية.
✗ خاطئاستخدم الرياضيون في الألعاب الأولمبية القديمة طرقًا لتعزيز أدائهم، مثل تناول الفطر ولحوم غريبة. وبدأت مقاومة استخدام المنشطات في إيطاليا عام 1952، وتطبيق نظام فحص المنشطات في الدورات الأولمبية الشتوية عام 1968.
الستيرويدات البنائية هي النوع الوحيد من المنشطات الرياضية.
✗ خاطئبالإضافة إلى الستيرويدات البنائية التي تحاكي هرمون التستوستيرون، تشمل المنشطات أيضًا هرمون النمو البشري، ومحفزات الأداء مثل الأمفيتامينات والكافيين، وهرمونات الغدة الدرقية، ومثبطات بيتا، والإريثروبويتين (EPO).
المنشطات تسبب آثارًا جانبية جسدية فقط.
✗ خاطئبالإضافة إلى الآثار الجسدية الخطيرة مثل تلف الكبد والقلب والعقم، يمكن أن تسبب المنشطات آثارًا نفسية مثل السلوك العدواني، تقلب المزاج، جنون العظمة، الاكتئاب، والهلوسة.
المكملات الغذائية الطبيعية آمنة دائمًا ولا تحتوي على مواد محظورة.
⚠ مضللحتى المكملات التي يُعتقد أنها طبيعية قد تحتوي على مواد محظورة، وقد تترتب عليها نفس العقوبات في حال ظهورها في اختبار المنشطات. لذا، من المهم دائمًا التحقق من مكونات أي مكمل قبل تناوله.
الكرياتين ومشروبات الطاقة تعتبر من المنشطات المحظورة.
◑ جزئييُصنف الكرياتين كمكمل غذائي يساعد على زيادة القوة والطاقة، بينما الكافيين في مشروبات الطاقة هو منبه. كلاهما قد يُستخدم لتحسين الأداء، لكن تصنيفهما القانوني يختلف عن المنشطات الهرمونية المحظورة، رغم أن الإفراط فيهما قد يكون ضارًا.
الكشف عن المنشطات أمر سهل وتطبيق العقوبات صارم وفعال دائمًا.
⚠ مضللعلى الرغم من وجود برامج فحص صارمة وعقوبات دولية مشددة، إلا أن بعض الرياضيين يحاولون التحايل على النظام باستخدام مواد حاجبة، ويظل عدد متعاطي المنشطات الفعلي غير معروف تمامًا في بعض الرياضات.

